3 هواتف قابلة للطي قد تكون بديلاً عن “آيفون ديو”

 

نشرت “العربية Business” تقريراً يستعرض ثلاثة هواتف قابلة للطي يمكن أن تشكل بديلاً محتملاً لهاتف “آيفون ديو” القابل للطي، في ظل سعره المرتفع وكونه أول تجربة لشركة “أبل” في هذه الفئة، إلى جانب تقارير تحدثت عن مخاوف تتعلق بمتانة الشاشة والمفصلة.

واستند التقرير إلى مقارنة نشرها موقع **Tech Advisor** المتخصص في أخبار التكنولوجيا، أشار فيها إلى أن هاتف **Samsung Galaxy Z Fold 8** يمثل البديل الأقرب لهاتف أبل من حيث التصميم وتجربة الاستخدام. ويتميز الهاتف بخبرة سامسونغ المتراكمة في تطوير الأجهزة القابلة للطي منذ عام 2019، كما يقل وزنه بنحو 20% عن “آيفون ديو”، ويأتي أنحف بنسبة 14% عند إغلاقه.

ويبلغ سعر البداية لهاتف سامسونغ أقل من هاتف أبل بنحو 300 جنيه إسترليني في بريطانيا، فيما يصل الفارق إلى نحو 100 دولار في الولايات المتحدة. ويقدم الجهاز شاشة OLED داخلية بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 4:3، إلى جانب أداء جيد في التصوير والمعالجة وعمر البطارية، رغم أن هذه الجوانب لا تُعد استثنائية مقارنة بأبرز الهواتف الرائدة.

وفي المقابل، يفتقد Galaxy Z Fold 8 بعض المزايا التصميمية التي يقدمها “آيفون ديو”، مثل الرسوم المتحركة المصاحبة لفتح الهاتف وإغلاقه والشاشة ذات التشطيب المطفي. لكنه يعاني بدرجة أقل من مشكلات توافق تطبيقات الجهات الخارجية مع تصميم الهواتف القابلة للطي، وهو ما يجعله، وفق التقرير، أقرب منافس عملي لهاتف أبل.

أما الخيار الثاني فهو **Honor Magic V6**، الذي ينتمي إلى فئة الهواتف القابلة للطي بتصميم الكتاب التقليدي، ويقدم شاشة داخلية مربعة قياسها 8 بوصات. ورغم أن الهاتف أكبر حجماً من “آيفون ديو”، فإنه أخف وزناً بنسبة 14% وأنحف بنسبة 22% عند إغلاقه.

ويضم الهاتف كاميرا مخصصة للتقريب البصري بدقة 64 ميغابكسل، وبطارية بسعة 6660 ميلي أمبير/ساعة، إضافة إلى شاشة خارجية OLED قياسها 6.52 بوصة ونسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 20:9. ويمنحه هذا التصميم تجربة أقرب إلى الهاتف التقليدي عند إغلاقه، بدلاً من الإحساس بالضيق الذي قد تسببه بعض الشاشات الخارجية للهواتف القابلة للطي.

ولا يوفر Honor Magic V6 وفراً مالياً واضحاً مقارنة بهاتف أبل، إلا أن الخصومات المحتملة على سعره قد تجعله أكثر جاذبية، خصوصاً للمستخدمين الذين يبحثون عن شاشة أكبر وكاميرات أكثر تنوعاً وبطارية ذات سعة أعلى. وبحسب التقرير، يدعم الهاتف أيضاً استخدام القلم الإلكتروني، كما هو الحال مع “آيفون ديو”.

ويتمثل الخيار الثالث في هاتف **Motorola Razr Flex** المرتقب، الذي لم يُطرح رسمياً بعد، وتشير التسريبات إلى احتمال إطلاقه في كانون الأول/ديسمبر المقبل. ومن المتوقع أن يعتمد الهاتف تصميماً عريضاً وقصيراً يشبه تصميم “آيفون ديو”، في محاولة لتحويل الشكل الجديد إلى هاتف أقل تكلفة، بدلاً من إبقائه حكراً على الأجهزة فائقة السعر.

وتتحدث التسريبات عن سعر يبلغ نحو 1510.90 يورو، أي ما يعادل تقريباً 1265 جنيهاً إسترلينياً أو 1680 دولاراً، وهو سعر يقل بشكل ملحوظ عن سعر هاتف أبل البالغ نحو 1999 دولاراً. كما تشير المعلومات غير المؤكدة إلى احتمال طرح الهاتف بلوني **Dark Botanical Garden** الأخضر الداكن و**Coriander** الأخضر الفاتح، مع استخدام خامات ذات ملمس مميز.

ومن المتوقع أن يعمل Motorola Razr Flex بمعالج **Snapdragon 8 Gen 5**، ما قد يجعله أقل أداءً من “آيفون ديو”، لكنه قد يوفر أداءً مناسباً للمهام اليومية. ويرجح التقرير أن تكون واجهة موتورولا أبسط وأكثر سلاسة من واجهتي سامسونغ وهونر، الأمر الذي قد يجذب مستخدمي أجهزة أبل المعتادين على تجربة تشغيل مبسطة.

ومع ذلك، تبقى مواصفات الهاتف وسعره وموعد إطلاقه في نطاق التسريبات والتوقعات، ما يجعل الحديث عنه أقرب إلى رهان على المستقبل منه إلى توصية جاهزة للشراء. أما هاتف سامسونغ فيبدو الخيار الأكثر نضجاً ومباشرة، في حين يقدم هاتف هونر إمكانات أوسع، بينما قد يصبح موتورولا الخيار الأكثر إثارة إذا نجح في الجمع بين التصميم العريض والسعر الأقل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى