
جدل في فرنسا حول حصص التربية الجنسية داخل المدارس
كشف تحقيق نشرته صحيفة Le Figaro عن تصاعد الجدل في فرنسا حول حصص “التربية على الحياة العاطفية والجنسية” داخل المدارس، وسط اعتراضات من عدد من العائلات التي تعتبر أن هذه الدروس تتجاوز الدور التعليمي التقليدي للمؤسسات التربوية.
وبحسب التحقيق، عبّر أولياء أمور، خصوصاً في غرب منطقة باريس، عن رفضهم لما وصفوه بـ”تدخل المدرسة في طريقة تربية الأطفال”، معتبرين أن القضايا المرتبطة بالجنس والعلاقات يجب أن تبقى ضمن إطار الأسرة، لا ضمن المناهج الدراسية.
ويشمل البرنامج الرسمي للتربية الجنسية في المدارس الفرنسية محاور تتعلق بالعلاقات الإنسانية، وفهم الجسد، وتعزيز الاحترام، والوقاية من العنف والتحرش، مع تقديم المحتوى وفق الفئات العمرية المختلفة.
وأشار التقرير إلى أن الجدل المتصاعد دفع بعض الأسر للتفكير بخيار “التعليم خارج العقد”، أي تسجيل أبنائهم في مدارس خاصة غير مرتبطة مباشرة بالدولة، لتفادي هذه البرامج التعليمية.
ويأتي هذا النقاش ضمن سجال أوسع تشهده فرنسا حول حدود دور المدرسة في القضايا الاجتماعية والتربوية الحساسة، والتوازن بين المناهج الرسمية وحق العائلات في اختيار أسلوب التربية المناسب لأطفالها.



