جريمة طريق مطار بيروت : مقتل شاب سوري مغترب قادم من ألمانيا بدافع السرقة

بيروت – مصدر

رصدت جريدة مصدر تفاصيل حادثة مقتل الشاب السوري إبراهيم الأحمد العبد الله السويري، البالغ من العمر 24 عاماً، بعد تعرضه لاعتداء عنيف عقب وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت، في حادثة أثارت حالة من الحزن والغضب بين السوريين.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها مصدر من ذوي الضحية، فقد وصل إبراهيم إلى مطار بيروت قادماً من ألمانيا يوم الأحد الماضي، بعد أربع سنوات من الغربة، وكان يعتزم التوجه إلى مدينة الرقة لزيارة عائلته.

وأفاد ابن عمه، أحمد إبراهيم خلف، بأن الشاب استقل سيارة أجرة من المطار باتجاه منطقة الحازمية، قبل أن ينقطع الاتصال به بعد فترة قصيرة من مغادرته المطار.

وبعد ساعات، عثر أحد المارة على إبراهيم ملقى على جانب الطريق في حالة حرجة، حيث كان فاقداً للوعي ومصاباً بجروح بالغة. وتم نقله إلى أحد المستشفيات في مدينة عالية، وأظهرت الفحوص الطبية إصابته بارتجاج شديد في الدماغ وكسور متعددة ناجمة عن تعرضه لاعتداء عنيف.

ورغم محاولات الأطباء لإنقاذ حياته، ونقله لاحقاً إلى مستشفى في دمشق ثم إلى الرقة لاستكمال العلاج، فارق الحياة متأثراً بإصاباته، ليعود إلى عائلته جثماناً بدلاً من أن يعود إليها بعد سنوات من الغياب.

وطالبت عائلة الضحية السلطات اللبنانية بفتح تحقيق شامل في الحادثة، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط مطار رفيق الحريري الدولي، بهدف تحديد مسار الضحية والكشف عن هوية الأشخاص المتورطين في الاعتداء، بما في ذلك سائق سيارة الأجرة إذا ثبتت صلته بالقضية.

وأثارت الحادثة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا ناشطون إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط المطار وتشديد الرقابة على وسائل النقل العاملة فيه، لضمان سلامة المسافرين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

وقال أحد المقربين من العائلة: “كان إبراهيم يحمل الهدايا لعائلته التي لم يرها منذ سنوات، لكنه عاد إليها جثماناً بعدما انتهت رحلته بشكل مأساوي.”

ولا تزال ملابسات الحادثة قيد التحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية بشأن هوية المعتدين ودوافع الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى