الأمن الداخلي يوقف مشتبهين في قضية وفاة الطفلة فرح الحمود بعد العثور على جثمانها في ريف درعا

مصدر

أوقفت الوحدات المختصة في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة درعا عددًا من المشتبه بهم على خلفية قضية وفاة الطفلة فرح عمار الحمود، وذلك في إطار التحقيقات الجارية لكشف ملابسات الحادثة، بحسب ما نقلته قناة “الإخبارية” عن مصدر أمني.

وكانت الطفلة، البالغة من العمر عامين ونصف، قد عُثر عليها متوفاة، اليوم الاثنين، داخل مستودع للتبن في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي، بعد أربعة أيام من اختفائها، إثر عمليات بحث واسعة شارك فيها الأهالي والجهات المختصة.

وأوضح رئيس قسم الطبابة الشرعية في محافظة درعا أن الكشف الأولي بيّن أن سبب الوفاة هو كتم النفس، مشيرًا إلى أن الوفاة وقعت قبل نحو أربعة أيام، وأن الجثمان كان في مرحلة متقدمة من التفسخ.

ووفق مصادر محلية، أثارت رائحة منبعثة من المستودع شكوك أحد الجيران، الذي أبلغ الجهات المختصة، لتتوجه على الفور دوريات الأمن الداخلي إلى الموقع، حيث فرضت طوقًا أمنيًا، بحضور الطبيب الشرعي والفرق المختصة لاستكمال إجراءات الكشف والتحقيق.

وشيّع أهالي بلدة غباغب، اليوم، جثمان الطفلة وسط مشاركة واسعة، بعد أن كانت قد فُقدت في 16 تموز/يوليو الجاري أثناء وجودها في الحي الشرقي من البلدة.

278 جريمة جنائية في سوريا منذ مطلع عام 2026

وتأتي هذه الجريمة في سياق استمرار جرائم القتل الجنائية في سوريا.

ووفق إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، سُجلت منذ مطلع عام 2026 278 جريمة جنائية في محافظات سورية مختلفة، أسفرت عن مقتل 306 أشخاص، بينهم 22 طفلًا و40 امرأة.

وفي محافظة درعا وحدها، وثّق المرصد 19 جريمة منذ بداية العام، أودت بحياة 21 شخصًا، بينهم طفلة. وحتى الآن، لم تتضح دوافع الجريمة أو هوية المسؤولين عنها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى