أمين جامعة حمص السابق يبرر استقالته بوجود تجاوزات إدارية ويدعو إلى إصلاح حقيقي

 

حصلت جريدة مصدر على وثيقة منسوبة إلى أمين جامعة حمص السابق أحمد الطالب، تتضمن طلب إعفائه من منصبه، مبرراً قراره بعدم قدرته على الاستمرار في أداء مهامه بسبب ما وصفه بوجود تجاوزات وممارسات إدارية تعيق عمل المؤسسة الجامعية.

وبحسب الوثيقة، أوضح الطالب أنه قبل المنصب بهدف المساهمة في تطوير الجامعة والارتقاء بعملها، إلا أنه واجه عراقيل وممارسات حالت دون تنفيذ الإصلاحات التي كان يسعى إليها، ما دفعه إلى تقديم طلب الإعفاء.

وأشار إلى أن تغيير اسم المؤسسة من جامعة البعث إلى جامعة حمص لا يحقق الإصلاح المنشود ما لم يترافق مع تغيير حقيقي في النهج الإداري، معتبراً أن العقليات والممارسات التي كانت سائدة خلال المرحلة السابقة لا تزال، بحسب ما ورد في الوثيقة، تؤثر في سير العمل داخل الجامعة، وأن وجود شخصيات محسوبة على النظام السابق يعرقل أي عملية إصلاح جادة.

ودعا إلى إحداث تغيير مؤسسي حقيقي يقوم على الكفاءة والنزاهة، بعيداً عن المحسوبيات والولاءات، بما يضمن استعادة الجامعة لدورها الأكاديمي والعلمي.

وأظهر كتاب آخر صادر عن وزير التعليم العالي ومؤرخ بتاريخ اليوم (١٨ تموز ٢٠٢٦) تعيين الدكتور قاسم علي خضر بمنصب أمين جامعة حمص، وهو ما يشير إلى قبول استقالة الطالب رغم مبرراته المقدمة.

يذكر أن السيد أحمد الطالب تعرض للتهميش والإقصاء الوظيفي خلال سنين الثورة بسبب انتمائه الديني وانحداره من أحد أحياء حمص الثائرة (ديربعلبة).

 

 

مصدر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى