الغموض يلف مصير حمزة صارم.. عائلته تناشد لكشف الحقيقة بعد 100 يوم على اختفائه

شهدت منطقة سهل الغاب بريف حماة وقفة تضامنية مع عائلة الطفل حمزة إبراهيم صارم، للمطالبة بكشف مصيره بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على اختفائه، دون ورود معلومات مؤكدة عنه حتى الآن.
وكان حمزة، البالغ من العمر 12 عاماً، قد غادر منزل أسرته في قرية نهر البارد يوم 4 حزيران/يونيو الماضي، متوجهاً إلى بيع الأعشاب البرية، وبينها الزوفا والزعتر، لمساعدة والده في تأمين دخل الأسرة، قبل أن تنقطع أخباره.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن والد الطفل، فقد أبلغت العائلة الجهات الأمنية باختفائه منذ بداية الواقعة، إلا أنها لم تحصل حتى الآن على معلومات حاسمة تقود إلى مكان وجوده أو توضح مصيره.
وخلال الوقفة، جددت عائلة حمزة مناشدتها الجهات المختصة تكثيف البحث والتحري، وفتح تحقيق جدي في ملابسات اختفائه، وسط مطالبات شعبية بالكشف عن أي نتائج توصلت إليها التحقيقات.
وكان والد الطفل، إبراهيم صارم، قد تحدث في وقت سابق عن تلقيه اتصالات من شخص انتحل صفة ضابط برتبة عقيد، مدعياً قدرته على مساعدته في العثور على نجله، قبل أن يطلب منه مبالغ مالية. وقال الوالد إنه دفع تلك الأموال رغم أوضاعه المادية الصعبة، لكنه اكتشف لاحقاً أنه وقع ضحية عملية احتيال، فتقدم بشكوى إلى مديرية منطقة سلحب بشأن الابتزاز والنصب.
كما أفادت العائلة بأن معلومات محلية تحدثت عن مشاهدة حمزة وهو يصعد إلى سيارة سوداء في منطقة الصقلية، من دون التمكن من تحديد نوع السيارة أو تسجيل لوحة أرقامها. ولم تعلن الجهات الرسمية، حتى الآن، تأكيداً مستقلاً لهذه المعلومة أو نتائج نهائية بشأنها.
وتؤكد المعطيات المتداولة أن القضية لا تزال مفتوحة، فيما يواصل والدا الطفل انتظار أي خبر يطمئنهما إلى مصيره. وبحسب آخر المتابعات المنشورة، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد العثور على حمزة أو تحديد الجهة المسؤولة عن اختفائه.
وتطالب العائلة والأهالي بتحويل الملف إلى أولوية أمنية وقضائية، وعدم الاكتفاء بالمناشدات، ولا سيما مع مرور نحو 100 يوم على غياب الطفل وسط استمرار الغموض المحيط بالقضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى