
العثور على 124 طفلاً سورياً وإثبات وجودهم ضمن أسر آمنة
أعلنت منظمة قرى الأطفال SOS التوصل إلى جميع الأطفال السوريين الذين تم فصلهم قسراً عن عائلاتهم وإيداعهم في مؤسسات الرعاية خلال سنوات حكم النظام السابق، في خطوة وصفت بأنها من أبرز الإنجازات الإنسانية المرتبطة بملف الأطفال المفقودين في سوريا.
وقالت المنظمة في بيان رسمي إن فرقها تمكنت من تتبع 124 طفلاً سورياً بنجاح، والتأكد من أنهم جميعاً بخير ويعيشون حالياً ضمن بيئات أسرية آمنة، وذلك بعد عمليات بحث وتدقيق استمرت لفترات طويلة بالتعاون مع جهات مختلفة.
وأضافت المنظمة أن جهود البحث لا تزال مستمرة بالنسبة للأطفال العراقيين، حيث تم الوصول إلى عدد منهم، فيما يجري العمل على تحديد أماكن بقية الأطفال واستكمال عمليات التتبع.
وكانت المنظمة قد أعلنت في وقت سابق وقف مديرها السابق سامر خدام عن العمل إلى حين انتهاء التحقيقات المتعلقة بملف الأطفال الذين أُثيرت حولهم شبهات الإخفاء القسري، كما شهدت القضية استقالة رئيسة مجلس الإدارة السابقة سمر دعبول بهدف استكمال التحقيقات الداخلية.
وأكدت إدارة المنظمة أنها وضعت جميع الوثائق والسجلات المتعلقة بالملف تحت تصرف الجهات القضائية والرقابية المختصة، وقدمت كامل المستندات المطلوبة للمحققين من أجل المساعدة في كشف الحقائق المرتبطة بالقضية.
وتزامنت التحقيقات مع توقيف عدد من المسؤولين السابقين في مؤسسات الرعاية والشؤون الاجتماعية، وذلك بناءً على مذكرات قضائية صدرت في إطار التحقيق بملف الأطفال المفقودين وأبناء المعتقلين والمغيبين قسراً.
من جهتها، دعت لجنة الأطفال المفقودين جميع الجهات الرسمية والمدنية والأفراد الذين يمتلكون أي معلومات إلى التعاون مع التحقيقات الجارية، للمساهمة في كشف مصير الأطفال الذين ما تزال ملفاتهم مفتوحة.
مصدر