
الممثل البريطاني ثيو جيمس يزور سوريا ويلتقي عائلات عائدة
زار الممثل والمنتج البريطاني ثيو جيمس سوريا بصفته سفير النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، للاطلاع على أوضاع العائلات السورية التي عادت إلى مناطقها بعد سنوات من اللجوء والنزوح.
وشملت الزيارة دمشق والزبداني والغوطة الشرقية، حيث التقى جيمس عدداً من العائلات العائدة إلى منازلها، بينها أسرة أمضت سنوات في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن، كما اطّلع على برامج الدعم التي تقدمها المفوضية في مجالي المأوى وسبل العيش.
وشارك جيمس في نقاشات مع نساء سوريات حول التحديات التي تواجه العائلات العائدة وآمالها في إعادة بناء حياتها ومجتمعاتها، وسط الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وقال الممثل البريطاني إنه خرج من زيارته بشعور من التفاؤل بعد لقائه سوريين اختاروا العودة إلى ديارهم، لكنه شدد على أن الأزمة الإنسانية لم تنتهِ، في ظل استمرار الصعوبات المتعلقة بالوصول إلى المدارس والمستشفيات والخدمات الأساسية وفرص العمل.
وتحمل الزيارة بعداً شخصياً بالنسبة لجيمس، إذ فرّ جده من اليونان خلال الحرب العالمية الثانية ولجأ إلى دمشق، حيث وجد الأمان والترحيب. وقال إن هذه التجربة رسخت لديه قناعة بأن “أي شخص، وفي أي مكان، يمكن أن يصبح لاجئاً”.
ويُعرف ثيو جيمس بأدواره في “السادة الأفاضل” و”اللوتس الأبيض”، ويدعم عمل المفوضية منذ عام 2016، قبل تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة عام 2024.
وبحسب المفوضية، لا يزال نحو 16.5 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما عاد قرابة 1.4 مليون لاجئ إلى البلاد منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.
خاص



