وفاة شاب سوري بعد اصطدامه بمركبة إطفاء في مدينة روان الفرنسية

توفي شاب سوري متأثراً بإصاباته الخطيرة، بعد يومين من تعرضه لحادث اصطدام مع مركبة تابعة لفرق الإطفاء في مدينة روان شمال غربي فرنسا.
وكان الشاب، الذي تتراوح التقارير الصحفية الفرنسية في تحديد عمره بين 26 و27 عاماً، قد أصيب بجروح بالغة في الرأس إثر الحادث الذي وقع مساء السبت 5 أيلول/سبتمبر 2026، على جادة القائد برنار بيشري، بالقرب من سوق الجملة في روان، وعلى مسار مخصص لحافلات شبكة TEOR.
وبحسب المعطيات الأولية، كان الشاب يقود دراجته الهوائية على المسار المخصص للحافلات، وهو مسار يحظر على الدراجات استخدامه في ذلك المكان، رغم وجود ممر آمن مخصص للدراجات بمحاذاته.
وأفادت مصادر محلية بأن مركبة الإسعاف التابعة لجهاز الإطفاء والإنقاذ في إقليم السين البحرية كانت تقل شخصاً، ويُعتقد أنها كانت تحاول تجاوز الدراجة عندما انحرف الشاب، لسبب لم يتحدد بشكل نهائي، واصطدم بالمركبة.
غير أن محافظة السين البحرية أكدت أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق، موضحة أن الشاب «انحرف، لسبب غير محدد، واصطدم بمركبة جهاز الإطفاء». كما أشارت تقارير إلى أن الشاب لم يكن يرتدي خوذة، وكان يضع سماعات أذن، وهي معطيات ينتظر أن تتحقق منها التحقيقات الرسمية.
وتدخلت فرق الإسعاف على الفور، إذ جرى نقل الشاب إلى مستشفى جامعة روان في حالة حرجة، بعدما أصيب بإصابة خطيرة في الرأس ودخل في غيبوبة. كما جرى التعامل مع الشخص الذي كان داخل مركبة الإسعاف، إضافة إلى سائق المركبة الذي أصيب بصدمة جراء الحادث.
وفي أعقاب الحادث، فتحت الشرطة الفرنسية تحقيقاً بإشراف النيابة العامة في روان، بهدف تحديد التسلسل الدقيق للواقعة والمسؤوليات المحتملة فيها.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشاب كان يعمل تقنياً في مجال المعلوماتية لدى جامعة روان، وأنه وصل إلى فرنسا برفقة عائلته عام 2024، بعدما غادر سوريا هرباً من الحرب. وأثار نبأ إصابته ثم وفاته صدمة بين زملائه في الجامعة، الذين تلقوا دعماً نفسياً عقب الحادث.
وبحسب المعلومات الأخيرة، توفي الشاب بعد يومين من إصابته متأثراً بجراحه، فيما لم تعلن السلطات الفرنسية حتى الآن نتائج التحقيق أو ما إذا كانت ستوجه اتهامات في القضية.
خاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى