
مفتي حمص يمسك العصا من المنتصف : اعتراف بضيق المعيشة ودعوة لاحتواء الغضب
حاول مفتي حمص الشيخ سهل جنيد الإمساك بالعصا من المنتصف في تعليقه على موجة الغضب التي أثارها غلاء المعيشة وارتفاع أسعار المحروقات، إذ أقرّ بأن الأوضاع المعيشية أوجعت السوريين وأثقلت كاهلهم، لكنه في الوقت نفسه دعا إلى عدم وضع الشعب في مواجهة الدولة.
وجاء حديث جنيد اعترافاً واضحاً بحجم الضيق الذي يعيشه المواطنون وتراكم الملفات الاقتصادية والمعيشية، لكنه حاول تقديم خطاب يدعو إلى التهدئة والتكاتف، محذراً من استغلال غضب الناس لتحقيق “أجندات خاصة”.
وقال إن الدولة تخرج من سنوات الحرب والفقر بإمكانات محدودة، مؤكداً أن “لسنا شعباً في مواجهة دولته ولا دولة بعيدة عن شعبها”، وأن السوريين “وطن واحد ووجع واحد ومصير واحد”.
وبين الاعتراف بأن الناس لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الأعباء، والدعوة إلى حماية الدولة من تداعيات الغضب الشعبي، بدا المفتي وكأنه يحاول الموازنة بين وجع الشارع والحرص على احتواء الاحتجاجات، من دون تقديم إجابة واضحة عن الملفات المتراكمة التي أوصلت المواطنين إلى هذا المستوى من الضيق.
مصدر



