
كاتس يتحدى الشرع.. ويرد على فيديو “الجولان”
أثار خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة موجة ردود فعل إسرائيلية حادة، بعدما تمسك الشرع بالجولان بوصفه أرضاً سورية لا يحق لأي جهة التنازل عنها.
شدد الشرع في كلمته أمام الجمعية العامة على أن هضبة الجولان ملك للشعب السوري، وأنه لا يحق لأي رئيس، سورياً كان أم أجنبياً، التنازل عن أرض لا يملكها لصالح دولة أخرى. وفي سياق حديثه، استعاد الرئيس السوري واقعة سابقة روى فيها أنه سأل الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكانية منح ولاية نيو جيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان، في إشارة ساخرة إلى مطالب التنازل عن الأرض السورية.
الرد الإسرائيلي
لم يتأخر الرد من تل أبيب، إذ خرج وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصريحات نارية الأربعاء الماضي. وأكد كاتس أن الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد، معتبراً أن رده الواضح على الرئيس السوري هو أن هذه الأرض جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل بشكل دائم.
ولم يكتفِ الوزير الإسرائيلي بهذا التصريح، بل ذهب أبعد من ذلك بتوجيه تهديد مباشر، إذ حذر من أن إسرائيل ستضطر إلى التحرك والرد في حال تعرضت قواتها أو أراضيها لهجوم انطلاقاً من الأراضي السورية، مؤكداً أن أي أرض تسيطر عليها إسرائيل في هذه الحالة ستبقى لها بشكل دائم وفقاً لما وصفه بقوانين الحرب.
النزاع حول الجولان ليس جديداً، فإسرائيل احتلت الهضبة عام 1967 ثم أعلنت ضمها رسمياً عام 1981، وهي خطوة لم تحظَ باعتراف دولي واسع. وشهد الملف تطوراً لافتاً بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث توغلت القوات الإسرائيلية خارج حدود المنطقة العازلة عقب سقوط النظام في ديسمبر 2024.
.
.
مصدر



