مديرية التربية بحمص تعطل مبادرة لإسعاد 100 طفل

اصطدمت مبادرة تطوعية كان من المقرر أن يستفيد منها نحو 100 طفل في حمص بعقبات إدارية، بعدما تعذر الحصول على الموافقة المطلوبة من مديرية تربية حمص، وفق القائمين على المبادرة.

وبحسب المعلومات المتداولة، كان الهدف من المبادرة تنظيم نشاط للأطفال وإدخال الفرح إلى قلوبهم، إلا أن الإجراءات المرتبطة بالموافقات حالت دون تنفيذ النشاط، ما أثار استياء القائمين عليه والمتطوعين المشاركين فيه.

وتضع هذه الواقعة مديرية تربية حمص، التي تتولى إدارتها لينا السباعي، أمام تساؤلات حول آلية التعامل مع المبادرات التطوعية، وما إذا كانت الإجراءات الإدارية الحالية تسهّل العمل المجتمعي أم تتحول إلى عائق أمامه.

………………………………………….

فبدل أن تتحول المبادرات المحلية إلى مساحة للتعاون بين المجتمع والمؤسسات الرسمية، يجد المتطوعون أنفسهم أمام سلسلة من الإجراءات والموافقات التي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء نشاط كان مخصصاً للأطفال.

كما تطرح القضية سؤالاً أوسع حول بيئة العمل الأهلي في حمص، خصوصاً في ظل حاجة المحافظة إلى مبادرات مجتمعية وشبابية قادرة على الوصول إلى الأطفال والعائلات ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.

ولا يتعلق الأمر هنا بمبادرة واحدة فحسب، بل بطريقة تعامل المؤسسات الرسمية مع المجتمع المدني والمتطوعين، ومدى قدرتها على تحويل الإجراءات الإدارية من عائق إلى وسيلة لتنظيم ودعم العمل التطوعي.

وتضع “مصدر نيوز” القضية برسم مديرة تربية حمص لينا السباعي، وتنتظر توضيح المديرية حول أسباب عدم منح الموافقة، والجهة التي اتخذت القرار، وما إذا كان بالإمكان معالجة هذه الإشكالية بما يسمح باستمرار المبادرات التطوعية الموجهة للأطفال.

 

 

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى