مازن الناطور يصف منتقدي تعيين وسام كنعان بـ”البربر”

وصف نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور الانتقادات الموجهة إلى قرار تعيين الصحفي وسام كنعان مستشاراً إعلامياً للنقابة بأنها “هجوم بربري”، معتبراً أن القرار جاء بهدف إنصاف كنعان والاستفادة من خبراته.

وقال الناطور في منشور عبر حسابه، بحسب النص : “هذا الرجل تعرّض للإرهاب والتخويف والخطف من النظام البائد، وتم دفع فدية ثمناً لحياته. هذا الرجل الصحفي لم يكن يوماً إلا مع وطنه وشعبه وشرف مهنته. لا أعرف لصالح من، وتحت أي ذرائع، ومن وراء كل هذا الهجوم البربري عليه وعلى نقابة الفنانين التي أرادت إنصافه والاستعانة بخبراته؟”

وجاء المنشور في سياق دفاع الناطور عن تعيين كنعان، الذي أثار اعتراضات وانتقادات بسبب مواقفه وخطابه الإعلامي خلال سنوات حكم النظام البائد، وعمله في صحيفة “الأخبار” اللبنانية، المؤيدة لحزب الله الارهابي والنظام السوري البائد.

ويرى منتقدو الناطور أن وصف الاعتراضات الشعبية على التعيين بأنها “بربرية” يمثل إساءة إلى المعترضين، ومحاولة لتجريم النقاش العام حول أهلية شخص لشغل منصب في مؤسسة مهنية سورية، ولا سيما أن الاعتراضات ترتبط بمواقف سياسية وإعلامية سابقة، وليس بخلاف شخصي مع كنعان.

كما أثار دفاع الناطور عن كنعان جدلاً إضافياً بعد حديثه عن التسامح وتجاوز الماضي، واعتباره أن بعض الأشخاص كانوا “أسرى لنظام لم يكن يرحم”، في حين يخشى سوريون من تحوّل خطاب التسامح إلى وسيلة لتجاوز مطالب المحاسبة وكشف المسؤوليات عن الشخصيات التي دعمت النظام السابق أو روّجت لخطابه.

ولم يوضح الناطور في منشوره الأدلة التي يستند إليها في حديثه عن تعرّض كنعان للخطف أو دفع فدية، كما لم يتضمن المنشور تفصيلاً لمعايير اختيار كنعان مستشاراً إعلامياً للنقابة؟

 

 

وسام كنعان مستشاراً لفناني سوريا.. هكذا يكافئ مازن الناطور إعلاميي النظام البائد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى