وسام كنعان مستشاراً لفناني سوريا.. هكذا يكافئ مازن الناطور إعلاميي النظام البائد

أثار قرار نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور تكليف الصحفي الموالي لحزب الله الارهابي وسام كنعان مستشاراً إعلامياً للنقابة موجة واسعة من الانتقادات، في خطوة اعتبرها ناشطون وفنانون استفزازية ولا تنسجم مع الحديث عن بناء مؤسسات سورية جديدة تتجاوز إرث مرحلة النظام السابق.

ويأتي الاعتراض على التعيين بسبب السجل السياسي والإعلامي لكنعان، الذي عُرف خلال سنوات الثورة السورية بكتاباته المؤيدة لنظام بشار الأسد ومواقفه المنحازة إلى روايته، فضلاً عن عمله في صحيفة “الأخبار” اللبنانية، المعروفة بقربها من حزب الله وبمواقفها الداعمة للنظام السوري البائد خلال سنوات الثورة السورية.

 

 

 

ويرى منتقدو القرار أن اختيار شخصية ارتبط اسمها إعلامياً بخطاب النظام السابق وحلفائه لتولي منصب استشاري داخل نقابة يفترض أن تمثل الفنانين السوريين، يطرح أسئلة جدية حول معايير التعيين لدى قيادة النقابة، وحول ما إذا كانت مرحلة التغيير قد انتهت إلى إعادة تدوير الشخصيات ذاتها التي دعمت نظام الاسد.

كما انتقد ناشطون دور مازن الناطور، معتبرين أن قراره لا يراعي حساسية المرحلة ولا مشاعر السوريين الذين عانوا من القمع والحصار والتهجير، ولا سيما أبناء حمص والأحياء التي عاشت سنوات من الحصار والدمار. وقالوا إن تعيين كنعان يمثل، برأيهم، مكافأة لشخصية إعلامية وقفت في الضفة المقابلة للثورة، بدلاً من أن يكون مدخلاً لمراجعة السجلات والمواقف السابقة.

 

 

 

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى