ميشيل شماس يتساءل عن هوية «أبو البراء وأبو أحمد وأبو ريان» ودورهم في تنفيذ قرارات الحجز على العقارات بسوريا

أثار المحامي السوري ميشيل شماس تساؤلات حول أشخاص يجري تداول أسمائهم، وهم «أبو البراء وأبو أحمد وأبو ريان»، باعتبارهم يتولون تنفيذ قرارات الحجز على ممتلكات المواطنين، مطالباً بالكشف عن هوياتهم وصفاتهم الرسمية والجهات التي منحتهم هذه الصلاحيات.

وقال شماس إنه اطّلع على وثيقة منسوبة إلى القضاء العسكري، تتضمن تكليف قاضٍ بتنفيذ قرار بالحجز على منزل شخص

وزوجته وأولاده، وضبط ما يُعثر عليه من أدلة، مشيراً إلى أن الكتاب يحمل توقيعاً غير واضح باسم مدير إدارة القضاء العسكري.

كما كشف عن معلومات ووثائق قال إنها تشير إلى استيلاء أحد موظفي وزارة العدل على شقة سكنية تعود ملكيتها لمواطنة سورية مغتربة، استناداً إلى قرارات صادرة عن القضاء العسكري.

 

وفي تعليقه على القضية، تساءل شماس: من هم «أبو البراء وأبو أحمد وأبو ريان»؟ ومن خوّلهم تنفيذ قرارات الحجز، وعلى أي أساس قانوني؟

وشدد على أن حجز ممتلكات المواطنين أو مصادرتها يجب أن يتم وفق القانون ومن خلال الجهات القضائية المختصة، محذراً من تحول العقارات إلى ما وصفه بالغنائم التي تُوزّع خارج الأطر القانونية.

وأكد أن القضية لا تتعلق بالدفاع عن أي متهم، بل بحماية حقوق الملكية وسيادة القانون، مطالباً بتوضيح الأساس القانوني لقرارات الحجز، والكشف عن هوية القائمين على تنفيذها والصفة الرسمية التي يعملون بموجبها.

ملاحظة: لم تُحدَّد في المعلومات الواردة هوية الأشخاص المذكورين أو صفاتهم الرسمية، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من الوثيقة والادعاءات المتعلقة بتنفيذ قرارات الحجز.

 قرارات الحجز على العقارات بسوريا

مصدر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى