حمص تحت وطأة الانفلات الأمني.. معلومات عن عصابة تنشط ليلاً ومطالبات بتحرك عاجل

وردت إلى جريدة مصدر ، شكاوى و عدد من مقاطع الفيديو المتداولة، معلومات تتحدث عن نشاط مجموعة مسلحة خلال ساعات الليل في بعض أحياء مدينة حمص، وسط اتهامات بارتكاب عمليات خطف وابتزاز وترويج للمواد المخدرة، ومطالبات للأجهزة الأمنية بالتحرك العاجل لضبط الوضع وملاحقة المتورطين.

وبحسب المعلومات الواردة عبر الفيديوهات، فإن المجموعة  «العصابة»، تضم عدداً من الأشخاص، بينهم أحمد النكدلي، وبراء النكدلي، وأحمد النكدلي(شخص آخر)، وعبد الرحمن الحموي الملقب بـ«حموش»، إضافة إلى فراس الهزاز وأحمد السلقيني.

كما تتحدث المعلومات عن وجود أحد أفراد المجموعة قيد التوقيف، فيما لا يزال آخرون، بحسب المصادر ذاتها، خارج قبضة الأجهزة الأمنية.

وتتهم المعلومات المجموعة بالوقوف وراء حوادث خطف وابتزاز وتجارة مخدرات وفرض نفوذ على بعض الأحياء ليلاً، وسط مخاوف بين السكان من استمرار حالة الفلتان الأمني. كما تطرح تساؤلات حول قدرة الأجهزة المختصة في محافظة حمص على فرض الأمن وملاحقة المطلوبين، ولا سيما مع استمرار هذه الادعاءات منذ أشهر، وفق ما ورد في المقاطع المصورة.

ولم يصدر، حتى إعداد هذه المادة، بيان رسمي يثبت صلة الأسماء المذكورة بالجرائم المنسوبة إليها، كما لم تُعلن الجهات القضائية أو الأمنية عن توقيف أفراد المجموعة بهذه الأسماء. لذلك، تبقى هذه المعلومات في إطار الاتهامات التي تحتاج إلى تحقيق رسمي وأدلة قضائية، مع ضرورة منح جميع الأشخاص المذكورين حق الرد.

وتأتي هذه المعلومات في وقت أعلنت فيه الجهات الأمنية خلال عام 2026 تنفيذ عمليات عدة في محافظة حمص ضد شبكات مرتبطة بالمخدرات والجرائم الجنائية. فقد أعلنت وكالة سانا ضبط 61 قضية مخدرات خلال شهر واحد وتوقيف 111 شخصاً، إضافة إلى مصادرة أكثر من مليون حبة مخدرة وكميات من الحشيش. كما أعلنت قيادة الأمن الداخلي في آذار توقيف 24 شخصاً خلال عملية استهدفت شبكات تهريب وترويج المخدرات في ريف حمص الغربي.

وفي أيلول، أعلنت قوى الأمن الداخلي ضبط مركبة محملة بمواد مخدرة في حي الوعر، وتوقيف أحد المشتبه بهم، بينما أشارت إلى فرار شخص آخر واستمرار ملاحقته.

وتطالب مصادر محلية محافظة حمص وقيادة الأمن الداخلي بإصدار توضيح رسمي حول حقيقة ما يجري، وفتح تحقيق في الاتهامات الواردة عبر مقاطع الفيديو، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من تثبت مسؤوليته عن الخطف أو الابتزاز أو الاتجار بالمخدرات، بعيداً عن منطق الفصائل أو النفوذ المحلي، وبما يضمن سيادة القانون وحماية المدنيين.

مصدر – حمص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى