
وفاة طالب وإصابة 9 آخرين بانفجار جسم حربي داخل مدرسة في ريف الحسكة
لقي طالب مصرعه وأُصيب تسعة آخرون، بينهم أطفال تعرضوا لإصابات خطيرة، إثر انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل مدرسة في بلدة زركان بريف الحسكة الشمالي، اليوم الأربعاء.
وبحسب مصادر محلية، فإن الطالب المتوفى يُدعى أحمد قاسم سنجار، فيما جرى نقل المصابين إلى مشافي مدينة تل تمر لتلقي العلاج، في ظل غياب نقطة طبية قريبة في منطقة أبو راسين، حيث تبعد أقرب نقطة طبية نحو 25 كيلومتراً عن موقع الانفجار.
وأسفر الانفجار عن إصابات متفاوتة بين الطلاب، بينها ثلاث حالات بتر في أقدام الأطفال المصابين، ما يسلط الضوء مجدداً على خطورة مخلفات الحرب التي لا تزال تهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.
وتأتي الحادثة بعد أيام من مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة اثنين آخرين بانفجار لغم من مخلفات الحرب في قرية أم زر بريف الحسكة.
مخلفات الحرب تحصد مزيداً من الضحايا
وشهدت محافظة الحسكة خلال الفترة الماضية حوادث متكررة ناجمة عن الألغام والأجسام غير المنفجرة، ففي وقت سابق، حذرت مديرية البيئة في المحافظة من الاقتراب من جبل كوكب ومحيطه، لاحتمال وجود ألغام ومخلفات حرب، داعية إلى تجنب المنطقة حتى انتهاء عمليات التمشيط والتأكد من سلامتها.
كما أدى انفجار جسم من مخلفات الحرب داخل محل لجمع الخردوات في حي العزيزية بمدينة الحسكة إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم أطفال، بعدما وقع الانفجار أثناء محاولة أطفال بيع بعض المخلفات لصاحب المحل.
وتعيد هذه الحوادث المتكررة تسليط الضوء على المخاطر المستمرة لمخلفات الحرب في سوريا، والحاجة إلى تكثيف عمليات المسح وإزالة الألغام وتوعية الأطفال بخطورة الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو العبث بها.



