الشرطة التركية تحرر شاب سوري اختطفته عصابة (مافيا) يقودها سوري في اسطنبول

حررت الشرطة التركية شاباً سورياً في مدينة إسطنبول بعد أن اختطفته عصابة وطالبت عائلته بدفع مبلغ وقدره 50 ألف دولار كفدية مقابل إطلاق صراحه.
وذكرت صحيفة تركية أن السوري فيصل مروان لجأ مع عائلته للعيش في تركيا وأقام في إسطنبول بحي اسنيورت.
وافتتح الشاب السوري متجراً لبيع الهواتف النقالة، ويعمل معه في المتجر ابنه سروات مروان البالغ من العمر واحد وعشرين سنة.
وتعرض ابنه للخطف خلال عودته للمنزل على يد أربعة أشخاص واتصلوا بوالده وطالبوه بدفع مبلغ وقدره 50 ألف دولار أمريكي.

وتابعت صحيفة حرييت، أن والد مروان أبلغ الشرطة بالحادثة وحصل ذلك بعد أن تلقى عدة صور لابنه وهو يتلقى التعذيب على أيدي الخاطفين.
وتمكنت بعد وقت فرقة المفاوضات وإنقاذ الرهائن من التعرف على لوحة السيارة التي استخدمت خلال خطفهم للشاب.

وتبين أنها مستأجرة وخلال الذهاب للشركة المالكة للسيارة تم التوصل إلى أن السوري مصعب العلي البالغ من العمر 36 عاماً قام باستئجارها.
ومن أجل تحديد عنوان إقامة المشتبه به في مقاطعة كوشوكشكمجه واتجهوا لمنزله.

وحين اكتشف مصعب أن الشرطة وصلت إلى باب منزله هلع لإمساك فتاة كانت معه اسمها آلاء يونس ووجه السكين إلى رقبتها، وصعد بها للسطح.
وبعد محاولات لمدة ساعتين حاول الشرطة إقناعه بإطلاق سراح الفتاة وتخلى عن السكين في النهاية بعد أن تيقن أن الشرطة وجهت أسلحتها باتجاهه.

لكن الشرطة لم تعثر على الرهينة المعنية “مروان” داخل المنزل.
وخلال التحقيق مع مصعب اعترف بأنه يحتجز مروان داخل منزل في حي اسنيورت وقامت الشرطة بمداهمة المنزل وكسر قفل بابه وعثرت على الرهينة.

وجاء ذلك بعد أن تلقى التعذيب على يد العصابة لمدة 18 يوماً.
وحسب أقواله فإن اثنين من أفراد العصابة تلقا اتصالاً وقاما بالفرار بعد إقفال باب المنزل عليه.

وبعد التحقيق اكتشفت الشرطة أن الشابة آلاء هي عضوة هي الأخرى بالعصابة ولها دور في عملية الخطف.

وبناء على ذلك أصدر في حقها قرار بالاعتقال، ووفق ما قاله مروان فإن أفراد العصابة تقوم بمواعدة الأشخاص ولدى لقائهم يخرج بقية أفراد العصابة.

 

 

 

 

 

 

 

 

صحف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى