بعد سنوات من الشكاوى… MTN تغادر السوق السورية و STC تدخل باستثمارات جديدة

على مدى سنوات، عانى السوريون من ضعف في خدمات الاتصالات، وانقطاعات متكررة، وبطء في الإنترنت، وارتفاع في التكاليف مقارنة بمستوى الدخل. شكاوى المشتركين لم تتوقف، سواء بسبب رداءة الشبكة أو صعوبة التواصل مع خدمة الزبائن، ما جعل ملف الاتصالات أحد أبرز الملفات الخدمية المثيرة للجدل في البلاد.
اليوم، يدخل هذا الملف مرحلة جديدة مع إعلان وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات إنهاء عقود شركة MTN في سوريا، بعد اتفاق على انسحابها من السوق بشكل ودي.
وأكدت الوزارة أن الشركة ستستمر في تقديم خدماتها مؤقتاً إلى حين استكمال إجراءات ترخيص مشغل جديد، بهدف ضمان عدم انقطاع الاتصالات عن المشتركين. كما أعلنت نيتها إطلاق منافسة عالمية لمنح رخصة مشغل خلوي بديل، في خطوة تقول إنها تهدف إلى تحسين مستوى الخدمة وتعزيز المنافسة.
بالتوازي مع خروج MTN، أعلنت شركة الاتصالات السعودية دخولها إلى السوق السورية عبر مشروع “Silklink” لتطوير البنية التحتية للاتصالات.
وتُقدَّر قيمة المشروع بأكثر من 3 مليارات ريال سعودي، أي ما يقارب مليار دولار أمريكي. ويهدف إلى تحديث الشبكات وربط سوريا بشبكات إقليمية ودولية حديثة، ما قد ينعكس على سرعة الإنترنت وجودة الخدمات في المرحلة المقبلة.
المعطيات الأولية تشير إلى أن الشركة السعودية لن تحل مباشرة مكان MTN، بل ستؤسس مشغلاً ثالثاً مستقلاً ببنية تحتية متطورة، ما قد يفتح الباب أمام منافسة جديدة في سوق الاتصالات.
مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى