
أكثر من ثلاثة أشهر في سجن البالوني دون تهمة: عائلة عبد العزيز الثلجة تطالب بمحاكمة علنية أو الإفراج الفوري
تعيش عائلة عبد العزيز الثلجة قلقًا متصاعدًا بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف على احتجازه في سجن البالوني دون توجيه أي تهمة رسمية. وبحسب شهادة شقيقه، انقطع الاتصال به لمدة 15 يومًا قبل أن تعلم العائلة، عبر مفرجٍ عنهم من المهجع نفسه، بمكان احتجازه. حتى الآن، لم يُعرض على استجواب واضح، كما تُمنع العائلة من زيارته أو إدخال الملابس والاحتياجات الأساسية.
عبد العزيز ليس اسماً عابراً في سجلّ حمص؛ فقد أُصيب خلال مشاركته في المظاهرات السلمية الأولى في حمص ما أدى إلى انقطاع العصب في قدمه اليسرى، ثم أُصيب مجددًا عام 2012 خلال المعارك.
شقيقه يقول: “أخي الذي قارع الظلم لسنوات يُحرم اليوم من رؤية أطفاله وأمه المريضة دون ذنب أو تحقيق. نطالب بإنصافه فورًا.”
العائلة تؤكد دعمها للقضاء، لكنها تطالب بـتحديد التهمة وعرضه على محاكمة علنية إن وُجد جرم، أو الإفراج عنه فوراً، معتبرة أن السماح بالزيارة حقٌّ قانونيٌّ وإنسانيٌّ لا يحتمل التأجيل.
.



