
عودة مثيرة للجدل … تعيين جديد يفتح ملف “قيصر” مجدداً
أفاد مصدر مطلع بأن وزارة الداخلية أعادت، قبل عدة أشهر، تعيين المهندس دياب الحمد، الذي شغل مناصب خلال فترة النظام السابق، رغم ورود اسمه ضمن فريق ارتبط بمحاولات التشكيك في مصداقية “صور قيصر”.
وبحسب المعطيات، عاد الحمد بموجب عقد جديد إلى فرع الجرائم الإلكترونية التابع للأمن الجنائي في دمشق، ليتولى مجدداً إدارة “قسم الأدلة الرقمية”، وهو المنصب ذاته الذي كان يشغله سابقاً، حيث يباشر حالياً مهامه ضمن إدارة المباحث الجنائية بالقرب من دوار الجمارك في العاصمة.
وتشير وثيقة مسربة تعود إلى آب/أغسطس 2014 إلى أن اسمه ورد ضمن اجتماع أمني ضم ضباطاً ومسؤولين من أجهزة الاستخبارات، إلى جانب ممثلين عن وزارات الداخلية والخارجية والعدل، خُصص لبحث آليات التعامل مع ملف “قيصر”.
وضم الاجتماع شخصيات أمنية وقانونية بارزة، من بينها فؤاد الطويل، عبد السلام محمود، رياض داوودي، عبود السراج، حسام آلا، نزار صدقني، وأحمد إبراهيم.
وبحسب الوثيقة، ركزت الخطة المطروحة حينها على التشكيك في الصور عبر نفي ارتباطها بالمعتقلين، والطعن في مصداقية الشاهد المعروف باسم “قيصر”، إلى جانب التقليل من أعداد الضحايا.
كما تضمنت الخطة تحركات على المستويين الدبلوماسي والقانوني بهدف عرقلة أي مسار تحقيق دولي، مع تجنب الخوض في تفاصيل الصور والتعامل مع الملف من زاوية سياسية.
وتكشف الوثيقة أيضاً أن جزءاً من المعلومات تم الاحتفاظ به لاستخدامه لاحقاً في حال تصاعد الملف على المستوى الدولي.



