
محمد صلاح يودّع ليفربول بالدموع : بكيت أكثر مما بكيت طوال حياتي
ودّع محمد صلاح جماهير ليفربول بطريقة مؤثرة، بعدما خاض مباراته الأخيرة بقميص الفريق على ملعب أنفيلد عقب تسع سنوات حافلة بالإنجازات.
وشارك صلاح في التعادل 1-1 أمام برينتفورد، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 73 وسط تصفيق جماهيري حار، بينما بدا متأثراً بشكل واضح خلال توديعه من الجماهير عقب صافرة النهاية.
وقال النجم المصري في تصريحات لشبكة “سكاي سبورتس”: “أعتقد أنني بكيت أكثر مما بكيت طوال حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً عادة، لكننا عشنا شبابنا هنا وتقاسمنا كل شيء منذ البداية وحتى النهاية”.
وأضاف: “أعدنا هذا النادي إلى المكانة التي يستحقها، وفزنا بكل شيء. رؤية حب الجماهير هو الأمر الأهم بالنسبة لي”.
وشهدت المباراة أيضاً وداعاً مؤثراً للاعب أندي روبرتسون، الذي غادر هو الآخر النادي هذا الصيف بعد سنوات طويلة من النجاحات، حيث شكّل مع صلاح أحد أبرز أعمدة الفريق منذ انضمامهما في صيف 2017.
وأكد صلاح أنه يشعر بالفخر لما حققه مع ليفربول، قائلاً: “أنظر إلى الوراء وأتساءل إن كنت أريد أكثر مما حققته؟ لا أعتقد ذلك. لقد فزنا بكل البطولات”.
وخلال مسيرته مع النادي الإنجليزي، ساهم صلاح في قيادة الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا إلى جانب لقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ ليفربول الحديث.
ورغم التوتر الذي طبع موسمه الأخير مع النادي، خاصة بعد تصريحات انتقد فيها إدارة الفريق وتلميحه إلى أن النادي “خذله”، فإن جماهير أنفيلد ودّعته دون أي مظاهر غضب، في مشهد طغت عليه العاطفة والامتنان.
من جانبه، قال روبرتسون إنه يشعر بـ”استنزاف عاطفي” بعد أسبوع مليء بلحظات الوداع، مشيداً بالمدرب بيب غوارديولا الذي اعتبر أنه دفع ليفربول إلى “حدود جديدة” خلال المنافسة الشرسة مع مانشستر سيتي على الألقاب المحلية في السنوات الماضية.



