اختفاء حسان عقاد في دمشق بعد شكوى موسى العمر يثير تساؤلات قبل أن يؤكد أنه بخير

تصاعدت خلال الساعات الماضية حالة من القلق حول مصير الناشط السوري حسان عقاد، بعد انقطاع التواصل معه بشكل مفاجئ في دمشق، عقب استدعائه من قبل الجهات الأمنية على خلفية شكوى مقدّمة ضده من الصحفي موسى العمر.

وبحسب ما أفادت به شقيقته غالية عقاد عبر مواقع التواصل، فإن العائلة فقدت الاتصال به منذ أكثر من 24 ساعة، دون توفر معلومات واضحة عن مكان وجوده أو وضعه، ما أثار تساؤلات حول احتمال تعرضه للتوقيف.

في السياق، كشف الصحفي عمار المأمون تفاصيل الساعات الأخيرة قبل اختفاء عقاد، مشيراً إلى أنه توجه صباح الأحد إلى مقر “أمن المعلومات” بناءً على طلب رسمي، ثم غادر لإحضار هاتفه المحمول وعاد برفقة محاميه. وبعد انتظار، عُقد لقاء بينه وبين موسى العمر في فندق “فورسيزون” بدمشق قرابة الثالثة عصراً، في محاولة لتسوية الخلاف القائم بينهما، قبل أن يغادر الطرفان المكان كلٌّ على حدة، ليختفي أثر عقاد منذ ذلك الحين.

وتعود خلفية القضية إلى حملة أطلقها عقاد عبر منصاته تحت عنوان “هاتوا الفلوس اللي عليكو”، طالب فيها المتبرعين السابقين بالوفاء بالتزاماتهم المالية، وكان العمر من بين الأسماء التي طُرحت، قبل أن يقوم لاحقاً بتسديد المبلغ. إلا أن العمر اعتبر أن طريقة طرح الموضوع أساءت إليه شخصياً وألحقت ضرراً بسمعته، ما دفعه إلى التقدم بشكوى رسمية.

وكانت وزارة الإعلام قد دخلت على خط الأزمة في محاولة للوصول إلى تسوية ودّية، حيث طُلب من عقاد تعليق نشاطه مؤقتاً، كما جرى استدعاؤه من قبل قسم الجرائم الإلكترونية. في المقابل، اعتذر العمر عن حضور جلسة الوساطة، مبرراً ذلك بانشغاله بأعمال أخرى.

ومع غياب أي توضيح رسمي بشأن مصير عقاد، تصاعدت الدعوات على مواقع التواصل للتضامن معه، وسط مطالبات بالكشف عن مكانه وضمان سلامته.

وفي تحديث لاحق، ظهر عقاد مؤكداً أنه بخير، مشيراً إلى أنه سيكشف تفاصيل ما حدث معه فور وصوله إلى مكان آمن.

 

 

مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى