
جريمة مروعة في لبنان.. توقيف سوري اعترف بتعذيب ابنه وقتل ابنته وإحراق جثتها
مصدر
أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني، في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر 2024، زوجين سوريين بعد انتشار مقطع فيديو أظهر طفلهما مقيداً بسلسلة حديدية إلى شجرة في أحراج بلدة بعقلين بقضاء الشوف.
وخلال التحقيقات، اعترف الأب بتعنيف ابنه وتقييده لمنعه من الهرب، كما أقر بقتل ابنته القاصر خنقاً قبل نحو ست سنوات، مدعياً أن الجريمة جاءت بدافع ما وصفه بـ”الشرف” بعد تعرضها لتحرش من شقيقها الأكبر.
وبحسب اعترافاته، دفن جثة ابنته قرب منزله، ثم استخرجها بعد ثلاث سنوات وأحرقها داخل برميل في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن يحاول تضليل المحققين بالادعاء أنها قُتلت بشظية أثناء تهريبها إلى سوريا، إلا أن التحقيقات كشفت عدم صحة روايته.
وأحالت السلطات اللبنانية الوالدين إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية، في قضية أثارت صدمة واسعة في لبنان وسوريا بسبب بشاعة تفاصيلها.



