
تبرير رسمي لا يهدّئ العاصفة… مشاركة ديمة شوكت تبقى موضع رفض شعبي
مصدر
أقرت معاونة وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، رغداء زيدان، بأن حضور ديمة شوكت اجتماعاً رسمياً في الوزارة لم يكن مقصوداً، موضحة أن أحداً من المشاركين لم يكن على دراية بهويتها، وأنها حضرت برفقة منظمة أممية دون تنسيق مسبق.
وأكدت زيدان أن الوزارة تتحمل مسؤولية الخطأ وستعمل على تدارك مثل هذه الحالات مستقبلاً.
هذا التوضيح الرسمي لم ينهِ الجدل، بل فتح نقاشاً أوسع حول آليات التدقيق المعتمدة داخل الوزارات، وضرورة تشديد الإجراءات في ما يخص هوية المشاركين في الاجتماعات الرسمية، لا سيما في ظل المرحلة السياسية الحساسة التي تمر بها البلاد.
ورغم محاولات بعض المتابعين تبرير الحضور بالإشارة إلى أن ديمة شوكت ليست ابنة بشرى الأسد بل ابنة آصف شوكت من زواج سابق، إلا أن هذه الرواية قوبلت برفض واسع، حيث اعتبر كثيرون أن العمل ضمن منظمة دولية لا يمنح شرعية أخلاقية أو سياسية لمن يرتبطون برموز النظام المخلوع.
ابنة صهر الأسد في واجهة العمل الإغاثي الأممي بدمشق



