من الطيران إلى المياه.. دمشق والرياض توقّعان عقودًا بمليارات الدولارات

اتفاقيات استراتيجية تشمل الاتصالات والبنية التحتية والتعافي الخدمي

شهدت العاصمة دمشق، توقيع حزمة من العقود والاتفاقيات الاستراتيجية بين سوريا والمملكة العربية السعودية، شملت قطاعات حيوية أبرزها الطيران، المياه، الاتصالات، الصناعة، والتنمية.

وفي قطاع الطيران، جرى الاتفاق على تطوير مطار حلب الدولي الجديد وتحسين تشغيل المطار الحالي، إلى جانب تأسيس شركة طيران سورية جديدة بالشراكة مع الهيئة العامة للطيران المدني.

كما شملت الاتفاقيات قطاع المياه والري، عبر مشاريع لتحلية ونقل المياه وإجراء دراسات فنية واقتصادية لإيجاد حلول مائية مستدامة، إضافة إلى مشروع استراتيجي لتطوير البنية التحتية للاتصالات، يتضمن تمديد كابلات ألياف ضوئية وإنشاء مراكز بيانات حديثة.

وفي المجال الصناعي والتأهيلي، تم توقيع اتفاقيات لتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة، وإطلاق منصة وطنية للتدريب والتأهيل المهني، فيما شمل الجانب التنموي اتفاقية إطار بين صندوق التنمية السوري واللجنة التنموية السعودية لإطلاق 45 مبادرة مشتركة.

وتُعد هذه الاتفاقيات خطوة مفصلية في مسار التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستثمار والتعافي الخدمي في سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى