
جريمة جماعية تقود سوريين إلى السجن في ألمانيا
أصدرت محكمة في مدينة هامبورغ الألمانية أحكاماً بالسجن بحق مجموعة من الشبان السوريين، بعد تورطهم في اعتداء عنيف انتهى بمقتل فتى عراقي يبلغ من العمر 15 عاماً، إثر سقوطه من شرفة شقة في الطابق الثامن.
وبحسب تفاصيل القضية، أدانت المحكمة عشرة متهمين، وحكمت على سبعة منهم بالسجن لسنوات متفاوتة، فيما وُجهت للآخرين تهم المساعدة في الجريمة.
الاعتداء وقع بعد اقتحام الشبان شقة أحد معارفهم بالقوة، حيث استخدموا العنف الشديد وهددوا الموجودين بأسلحة، ما دفع الضحايا إلى الفرار نحو الشرفة في حالة من الذعر. وخلال محاولة الهروب، فقد الفتى توازنه وسقط، ليفارق الحياة على الفور.
القاضية وصفت ما جرى بأنه “مشهد كأنه من فيلم رعب”، مشيرة إلى أن الهجوم جاء بعد سلسلة مشاجرات سابقة بين الأطراف نفسها. كما كشفت التحقيقات أن الشرطة كانت تستمع إلى جزء من الواقعة، بعد اتصال هاتفي لم يُغلق أثناء الاعتداء.
وأظهرت الأحكام تفاوتاً في العقوبات، حيث بلغت أقصاها ست سنوات سجناً، فيما حُكم على بعض المتهمين بعقوبات مخففة أو مع وقف التنفيذ، وفقاً لأدوارهم في الجريمة.
القضية تعيد تسليط الضوء على جرائم العنف الجماعي داخل بعض الأوساط، وتطرح تساؤلات حول تصاعد النزاعات بين مجموعات شبابية مهاجرة، وتداعياتها القانونية والأمنية في أوروبا.



