البطارية تضع آيفون وغالاكسي تحت الضغط.. الهواتف الصينية ترفع سقف المنافسة

سلط تقرير تقني الضوء على اتساع الفجوة بين هواتف أبل وسامسونغ من جهة، والهواتف الصينية من جهة أخرى، في جانب سعة البطارية وتقنيات الشحن، معتبراً أن هذا الأمر بات أحد أبرز الأسباب التي تجعل التوصية بشراء هواتف iPhone 18 أو Galaxy S27 أكثر صعوبة بالنسبة للمستخدمين الباحثين عن أفضل قيمة مقابل السعر.

وأشار التقرير إلى أن سامسونغ لا تزال تعتمد بطارية بسعة 5000 ميلي أمبير/ساعة في هواتفها الرائدة منذ عدة سنوات، بينما تتجه أبل إلى زيادة تدريجية في سعة بطاريات هواتف آيفون، مع توقعات بأن يأتي iPhone 18 Pro Max ببطارية تقترب من 5500 ميلي أمبير/ساعة.

وفي المقابل، تواصل شركات صينية طرح هواتف ببطاريات تصل إلى 8000 وحتى 10000 ميلي أمبير/ساعة، إلى جانب اعتمادها تقنيات بطاريات السيليكون-الكربون التي توفر كثافة طاقة أعلى وعمر تشغيل أطول وسرعات شحن أكبر.

ويرى التقرير أن تفوق الهواتف الصينية لم يعد يقتصر على البطارية، بل امتد إلى سرعة الشحن، والذاكرة العشوائية، وخيارات التخزين، وتقنيات الشاشات، بل وحتى أداء الكاميرات في عدد من الطرازات الحديثة.

ورغم استمرار أبل وسامسونغ في تقديم تجربة برمجية متقدمة وتحديثات طويلة الأمد، إلا أن التقرير اعتبر أن اعتماد الشركتين على تقنيات بطاريات تقليدية أصبح أحد أبرز نقاط الضعف في هواتفهما الرائدة، خاصة مع ارتفاع أسعارها مقارنة بالمنافسين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى