
دراسة : الأميركي ينظر إلى هاتفه أكثر من 200 مرة يومياً.. والإشعارات أبرز أسباب التعلق به
أصبحت الهواتف الذكية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، إلا أن دراسات حديثة تشير إلى أن استخدامها تجاوز مجرد وسيلة للتواصل، ليصبح سلوكاً متكرراً يرتبط بآلية عمل الدماغ وعادات المستخدمين.
وبحسب بيانات نشرها موقع ConsumerAffairs، فإن المستخدم في الولايات المتحدة ينظر إلى هاتفه بمعدل 205 مرات يومياً. وإذا احتُسب متوسط ساعات النوم بسبع ساعات يومياً، فهذا يعني أن الشخص يتفقد هاتفه نحو 12 مرة في الساعة خلال ساعات الاستيقاظ.
لماذا يصعب ترك الهاتف؟
يرى خبراء علم النفس أن السبب لا يقتصر على الرغبة في متابعة الرسائل أو الأخبار، بل يرتبط بإفراز الدماغ لمادة الدوبامين عند تلقي إشعار أو رسالة أو تفاعل جديد، ما يمنح شعوراً بالمكافأة ويشجع على تكرار السلوك باستمرار.
ويُعرف هذا السلوك في علم النفس باسم “الإشراط الإجرائي” (Operant Conditioning)، حيث يربط الدماغ بين فتح الهاتف واحتمال الحصول على مكافأة، حتى في حال عدم وجود إشعارات جديدة.
الإشعارات تزيد التعلق
وتشير بيانات موقع NetPsychology إلى أن المستخدم العادي يتلقى نحو 96 إشعاراً يومياً، وهو ما يدفع كثيرين إلى التقاط هواتفهم بصورة متكررة، حتى أثناء العمل أو الدراسة أو اللقاءات الاجتماعية.
كيف يمكن تقليل الاستخدام؟
ينصح الخبراء بعدد من الخطوات للمساعدة على الحد من الاستخدام المفرط للهواتف الذكية، أبرزها:
- مراقبة وقت استخدام الهاتف عبر الأدوات المدمجة في أنظمة التشغيل.
- إيقاف الإشعارات غير الضرورية.
- إبعاد الهاتف عن متناول اليد خلال فترات العمل أو الراحة.
- استخدام هواتف أو إعدادات تقلل من الوصول المستمر إلى التطبيقات.
ويؤكد المختصون أن إدراك حجم الوقت الذي يستهلكه الهاتف يومياً يعد الخطوة الأولى نحو بناء علاقة أكثر توازناً مع التكنولوجيا، بما ينعكس إيجاباً على التركيز والصحة النفسية.



