
عائلات ثلاثة شبان سوريين تناشد للكشف عن مصيرهم بعد توقيفهم في العراق
دمشق – مصدر
تناشد عائلات ثلاثة شبان سوريين السلطات العراقية الكشف عن مصيرهم والسماح لهم بالتواصل مع ذويهم ومحاميهم، بعد توقيفهم خلال فترة عيد الأضحى الماضي، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم الصحية وظروف احتجازهم.
وبحسب إفادات ذوي الموقوفين، فإن دورية أمنية عراقية داهمت السكن الذي يقيم فيه الشبان الثلاثة بهدف توقيف أحدهم، بعد نشره نعوة لأحد أقاربه، خالد المحمد الحسين، الذي قُتل أثناء المعارك مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث قيل إن السلطات اعتبرت النعوة سبباً لتوقيفه.
وأضافت العائلة أن الدورية أوقفت أيضاً الشابين الآخرين اللذين كانا يقيمان في السكن ذاته، مشيرة إلى أن أحدهما، عدي شعبان علوش الحمد، وُجهت إليه تهمة تتعلق بتمجيد حزب البعث العراقي، بعد العثور – وفق رواية العائلة – على صورة للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في هاتفه.
ووفقاً للعائلة، فإن الموقوفين هم: مجد مفيد حسين العلي. عدي شعبان علوش الحمد. خالد وليد خالد الحاج.
وقال شقيق عدي الحمد إن العائلة لم تتمكن من التواصل معه منذ توقيفه، مضيفاً أن والدته تعاني من وضع صحي صعب وتتمنى رؤيته أو الاطمئنان عليه.
ونقل عن شقيقه قوله: “أمي مريضة وكبيرة في السن، وكل ما تتمناه أن تسمع صوته أو تراه. حتى الآن لا يسمحون له بالاتصال بنا، ولا يسمحون للمحامية بمقابلته، وهذا يزيد من قلقنا على وضعه.”
وأشار ذوو الموقوفين إلى أن محامية عدي تقدمت بطلبات متكررة لزيارته، إلا أنها لم تحصل، بحسب روايتهم، على موافقة حتى الآن، كما أكدوا أن القنصلية السورية تواصلت مع الجانب العراقي للاستفسار عن القضية، دون تلقي رد رسمي، وفق ما أفادت به العائلة.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من السلطات العراقية بشأن ملابسات توقيف الشبان الثلاثة أو التهم المنسوبة إليهم، كما لم يتسنَّ الحصول على رواية رسمية من الجهات المعنية.



