المحسوبيات والشللية بعرقلة المبادرات في حمص.. ومطالبات بفتح المجال أمام أصحاب الكفاءات

حمص

رصدت صفحات محلية على “فيس بوك” منشورًا انتقد ما وصفه بسيطرة المحسوبيات والعلاقات الشخصية على آلية العمل واتخاذ القرار في مدينة حمص، معتبرًا أن تنفيذ المبادرات أو الوصول إلى المسؤولين أصبح، بحسب رأيه، مرتبطًا بالنفوذ والعلاقات أكثر من ارتباطه بالكفاءة أو جودة المشاريع.

وقال صاحب المنشور إنه أمضى نحو عامين في تقديم أفكار ودراسات ومبادرات تتعلق بإعادة إعمار حمص ودعم المناطق المتضررة، معربًا عن استعداده للمساهمة في تنفيذ مشاريع تخدم المدينة، إلا أنه لم يتلقَّ، وفق قوله، أي استجابة من الجهات المعنية.

وأضاف أن هذه التجربة دفعته إلى قناعة مفادها أن أصحاب المبادرات لا يستطيعون العمل أو إيصال أفكارهم ما لم يكونوا مقربين من أصحاب القرار أو يتمتعوا بعلاقات شخصية مع مسؤولين في المحافظة أو مجلس المدينة أو جهات حكومية أخرى.

كما انتقد المنشور ما اعتبره غيابًا للشفافية في منح بعض الفرص الاستثمارية والمشاريع، داعيًا إلى إتاحة المجال أمام أصحاب الخبرات والكفاءات للمشاركة في تنمية المدينة بعيدًا عن المحسوبيات.

وأشار كاتب المنشور إلى أنه قرر التوقف عن إطلاق أي مبادرات تخص مدينة حمص في الوقت الراهن، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرًا في آليات العمل واتخاذ القرار، بما يسمح بالاستفادة من الطاقات والخبرات الراغبة في خدمة المدينة.

واختتم المنشور بدعوة إلى توجيه المزيد من الدعم للمناطق الأكثر احتياجًا في حمص، مؤكدًا أن العديد من الأسر لا تزال بحاجة إلى المساعدات الأساسية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى