ميسي يودّع الأرجنتين.. نهاية حقبة وبداية اختبار صعب لمنتخب الأبطال

يستعد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم لمرحلة جديدة بعد إعلان نجمه وقائده ليونيل ميسي اعتزاله اللعب دولياً، في قرار يطوي صفحة استثنائية امتدت لسنوات وشهدت تتويج “ألبيسيليستي” بكأس العالم 2022 ولقبين في كوبا أميركا عامي 2021 و2024.

ميسي، الذي بلغ 39 عاماً، أعلن قراره مؤكداً أنه قدم كل ما لديه للمنتخب، وأن الوقت حان لمنح الفرصة لجيل جديد من اللاعبين. ورغم أن قرار الرحيل كان متوقعاً، فإن وقع الإعلان كان كبيراً في الأرجنتين، نظراً للمكانة التي احتلها قائد المنتخب في تاريخ البلاد.

ولا تبدو مرحلة ما بعد ميسي مقتصرة على غياب نجم واحد، إذ يقترب عدد من لاعبي الجيل الذهبي من نهاية مشوارهم الدولي، بينهم نيكولاس أوتاميندي، فيما يدرس الحارس إيميليانو مارتينيس ولياندرو باريديس مستقبلهما مع المنتخب.

ويواجه المدرب ليونيل سكالوني بدوره علامات استفهام بشأن مستقبله، إذ ينتهي عقده في كانون الأول/ديسمبر المقبل، رغم ارتباط اسمه بالحقبة التي قادت الأرجنتين إلى أهم ألقابها الأخيرة.

لكن الأرجنتين لا تبدأ من الصفر، إذ تمتلك مجموعة من المواهب القادرة على حمل الراية، في مقدمتها إنسو فرنانديس، أليكسيس ماك أليستر، لاوتارو مارتينيس وجوليان ألفاريز، إلى جانب عناصر شابة أخرى يمكن أن تشكل نواة المنتخب في السنوات المقبلة.

وبعد رحيل ميسي، سيكون التحدي الأكبر أمام الأرجنتين هو إثبات أن المشروع الذي بناه سكالوني لا يعتمد على لاعب واحد، وأن المنتخب قادر على مواصلة المنافسة على الألقاب، وصولاً إلى كوبا أميركا 2028 ومونديال 2030.

ميسي يرحل.. لكن اختبار الأرجنتين الحقيقي يبدأ الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى