
بعد سنوات من الحجب.. متجر مايكروسوفت يفتح أبوابه في سوريا دون VPN
بدأ مستخدمون في سوريا، خلال الأيام الأخيرة، برصد عودة إمكانية الوصول إلى متجر “مايكروسوفت” من داخل البلاد، في تطور لافت يأتي بالتزامن مع التغييرات التي طرأت على نظام العقوبات والقيود الأميركية المفروضة على سوريا.
وأفاد مستخدمون بإمكانية تصفح متجر “Microsoft Store” وتنزيل التطبيقات والألعاب وتثبيتها وتحديثها عبر اتصالات الإنترنت السورية، من دون الحاجة إلى استخدام خدمات الشبكات الخاصة الافتراضية “VPN”.
وبحسب إفادات متداولة، لم تقتصر عودة الخدمة على شبكة معينة، إذ تمكن بعض المستخدمين من الوصول إلى المتجر عبر الإنترنت السوري، في حين أشار آخرون إلى استمرار ظهور الحجب وعدم قدرتهم على الوصول إليه، من دون توضيح رسمي حتى الآن بشأن أسباب الاختلاف بين المستخدمين.
وتأتي عودة المتجر في ظل التحولات الكبيرة التي شهدتها السياسة الأميركية تجاه سوريا، ولا سيما بعد رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب في آب الماضي، وهو تصنيف ظل قائماً منذ عام 1979 وفرض على مدى عقود قيوداً واسعة طالت قطاعات اقتصادية وتجارية وتكنولوجية.
وكانت “مايكروسوفت” قد واجهت في السابق تداعيات العقوبات الأميركية المرتبطة بسوريا، إذ أعلنت وزارة الخزانة الأميركية في نيسان 2023 التوصل إلى تسوية مع الشركة بشأن مخالفات محتملة لقوانين العقوبات وضوابط التصدير، بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 3.3 ملايين دولار.
وشملت التسوية، وفق الوزارة الأميركية، 1,339 مخالفة محتملة لأنظمة العقوبات المتعلقة بسوريا وروسيا وكوبا وإيران.
ويُنظر إلى عودة متجر “مايكروسوفت” للعمل في سوريا، في حال اتساع نطاقها واستقرارها، باعتبارها مؤشراً عملياً على بدء انعكاس تخفيف القيود الأميركية على الخدمات الرقمية والتكنولوجية التي كانت محظورة أو مقيدة أمام المستخدمين السوريين لسنوات.



