عودة أصالة إلى دمشق تثير سجالًا بين الترحيب الثقافي والاعتراض الديني

تستعد الفنانة السورية أصالة نصري للقاء جمهورها في دمشق للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، من خلال حفل مقرر إقامته في صالة الفيحاء يوم 17 سبتمبر/أيلول 2026.
وأعلنت أصالة عودتها بكلمات عبّرت فيها عن اشتياقها إلى دمشق وأهلها، معتبرة أن الحفل فرصة لتعويض جانب من السنوات التي أمضتها بعيدًا عن وطنها. وكانت الفنانة قد غابت عن سوريا عقب اتخاذها موقفًا معارضًا لنظام بشار الأسد.
وترافق الإعلان مع طرح عمل غنائي جديد يحمل اسم “الألبوم السوري”، ويضم 14 أغنية مستوحاة من التراث المحلي، من بينها “ع الروزانا”، و”ع الدلعونا”، و”الريف الشامي”، و”محبوب قلبك”. وقدمت أصالة الألبوم بوصفه رسالة محبة إلى سوريا.
وحظيت عودتها بترحيب رسمي من وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح، الذي أكد أن البلاد تفتح أبوابها أمام المبدعين السوريين للعودة وتقديم أعمالهم داخل وطنهم. كما تجري استعدادات لتجهيز صالة الفيحاء لاستقبال الحفل.
في المقابل، واجه الحدث اعتراضات من شخصيات دينية سلفية طالبت بمنعه. ووجّه الداعية المعروف باسم “الشيخ الذهبي” انتقادات حادة إلى وزير الثقافة بسبب دعم الحفل، كما اعترض الشيخ عبد الرزاق المهدي الدمشقي على استضافة الأنشطة الغنائية في الصالة.
مصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى