
سامسونغ تختبر تقنية بالذكاء الاصطناعي لمعالجة مشكلة وهج كاميرات Galaxy
تختبر شركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية حلاً برمجياً جديداً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمعالجة مشكلة وهج العدسة في كاميرات هواتف Galaxy، في خطوة قد تحسن جودة التصوير، خصوصاً في المشاهد الليلية وعند وجود مصادر إضاءة قوية.
وبحسب تسريبات حديثة، تعمل الشركة على نموذج أولي يستخدم تقنيات معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي للتعرف على الوهج وإزالته بعد التقاط الصورة، وسط حديث عن تحقيق نتائج أولية أظهرت قدرة على التخلص منه بصورة شبه كاملة.
ولم تكشف المعلومات المسربة عن طراز الهاتف الذي تختبر “سامسونغ” التقنية عليه، كما لم يتضح ما إذا كانت ستصل إلى Galaxy S26 Ultra عبر تحديث برمجي أم ستظهر للمرة الأولى مع Galaxy S27 Ultra.
وتأتي هذه الخطوة بعدما حاولت الشركة الحد من المشكلة عبر تعديلات في مكونات الكاميرا نفسها. وسبقت إطلاق Galaxy S26 Ultra تقارير عن استخدام طلاء محسن للعدسات لتقليل انعكاسات الضوء، فيما تحدثت تسريبات أخرى عن إمكانية استخدام حبر مطفي على عدسات Galaxy S27 Ultra للمساعدة في الحد من الوهج.
ويحدث وهج العدسة عندما ينعكس الضوء القوي بين العناصر الداخلية للعدسة، ما يؤدي إلى ظهور هالات أو خطوط وتوهجات غير مرغوبة داخل الصورة، وهي مشكلة تصبح أكثر وضوحاً عند تصوير أضواء الشوارع والحفلات والمشاهد الليلية وغروب الشمس.
ويختلف الحل الذي تختبره “سامسونغ” عن المعالجات التقليدية، إذ يعتمد على البرمجيات لمعالجة الصورة بعد التقاطها، بدلاً من الاكتفاء بمنع انعكاسات الضوء عبر الطلاءات والمواد المستخدمة في العدسات.
وكانت أبحاث سابقة في مجال التصوير الحاسوبي قد أظهرت إمكانية تدريب الشبكات العصبية على التمييز بين الوهج والعناصر الحقيقية في الصورة، ومن ثم إزالة الانعكاسات غير المرغوبة مع الحفاظ على مصادر الإضاءة الأصلية.
وإذا نجحت “سامسونغ” في تطبيق التقنية عملياً، فقد تشكل إضافة مهمة لكاميرات هواتفها الرائدة، كما أن اعتمادها على البرمجيات يفتح نظرياً الباب أمام إمكانية توفيرها لبعض الأجهزة السابقة عبر تحديثات مستقبلية، إلا أنه لا توجد حتى الآن معلومات رسمية تؤكد ذلك.
وتظل المعلومات المتداولة في نطاق التسريبات، إذ لم تعلن “سامسونغ” رسمياً عن التقنية أو موعد إطلاقها، ما يجعل تفاصيلها النهائية والأجهزة التي ستحصل عليها غير محسومة حتى الآن.



