من «أبو معتز أفران» إلى ماهر خليل الحسن.. من هو الرئيس التنفيذي الجديد للشركة السورية للبترول؟

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، مرسوماً رئاسياً يقضي بتعيين ماهر خليل الحسن رئيساً تنفيذياً للشركة السورية للبترول، خلفاً ليوسف قبلاوي، في أعقاب أزمة البنزين غير المطابق للمواصفات التي أثارت جدلاً واسعاً في البلاد، على خلفية الأضرار التي لحقت بمركبات مواطنين.

ويشغل الحسن منصب نائب وزير الاقتصاد والصناعة، وسبق أن تولى وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة تصريف الأعمال برئاسة محمد البشير، خلال الفترة الممتدة من 10 كانون الأول/ديسمبر 2024 إلى 29 آذار/مارس 2025.

السيرة الذاتية والمهنية:

ماهر خليل الحسن، المعروف باسم «أبو معتز»، مهندس بترول سوري من مواليد حلفايا – حماة في 1 كانون الثاني 1986، عُيّن رئيساً تنفيذياً للشركة السورية للبترول بموجب المرسوم الرئاسي رقم 190 لعام 2026.
المؤهلات العلمية:
حاصل على إجازة في الهندسة البترولية من كلية الهندسة البتروكيميائية بجامعة حمص عام 2010.
 المسيرة المهنية:
– عمل في شركة حيان للنفط ضمن إدارة العمليات الإنتاجية بين عامي 2011 و2013.
– أشرف على حقول النفط في مناطق شرقي حمص الخاضعة للمعارضة آنذاك، وتولى ملف الخدمات العامة في المنطقة الجنوبية حتى أواخر عام 2016.
– شغل منصب مدير هيئة إدارة شؤون المنظمات الدولية والمحلية عام 2017.
– تولى منصب معاون وزير الاقتصاد والموارد في حكومة الإنقاذ السورية منذ عام 2018 حتى عام 2024.
– تولى منصب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة تسيير الأعمال برئاسة محمد البشير، من 10 كانون الأول 2024 حتى 29 آذار 2025.
– شغل منصب نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية وحماية المستهلك اعتباراً من 1 نيسان 2025.
– عُيّن رئيساً تنفيذياً للشركة السورية للبترول بموجب المرسوم الرئاسي رقم 190 لعام 2026.من هو ماهر خليل الحسن، المرشح لتولي رئاسة الشركة السورية للبترول؟

أزمة البنزين وراء التطورات

وجاءت هذه التطورات بعد أزمة البنزين المخالف للمواصفات، التي تسببت بأضرار في مركبات مواطنين، وأثارت تساؤلات بشأن إجراءات الرقابة وآليات التعامل مع الشحنات غير المطابقة داخل الشركة السورية للبترول.

وكانت وزارة الطاقة السورية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، نتائج التحقيق في القضية، موضحة أن شحنة بنزين غير مطابقة للمواصفات أُفرغت في مستودعات الشركة، قبل أن يؤدي خطأ تشغيلي أثناء محاولة إعادتها إلى مصدرها إلى اختلاطها ببنزين مطابق للمواصفات، ووصول جزء من الخليط إلى السوق المحلية.

وأكدت الوزارة اتخاذ إجراءات قانونية بحق المسؤولين عن الخطأ والتقصير، كلٌّ بحسب مسؤوليته، كما كلفت الشركة السورية للبترول بوضع آلية لتعويض المواطنين المتضررين من استخدام البنزين المخالف للمواصفات.

عل فجر المحمد – مصدر – خاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى