
الإفراج عن أحمد فيصل معروف الموقوف على خلفية اتهامات بانتهاكات في حمص
الإفراج عن أحمد فيصل معروف يفتح أسئلة المحاسبة..
أفادت تقارير إعلامية بالإفراج عن أحمد فيصل معروف، الذي يصفه نشطاء بـ”المجرم”، بعد نحو عام من توقيفه على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين خلال حكم نظام الأسد، وسط غياب توضيح قضائي معلن لأسباب الإفراج ومصير الاتهامات الموجهة إليه.
ونقلت صحف عن مصدر أن القضاء المختص أفرج عن معروف، من دون الكشف عما إذا كان القرار إخلاء سبيل بكفالة، أو مرتبطاً بحفظ الدعوى أو بنتائج التحقيقات.
وكانت وزارة الداخلية السورية أعلنت، في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025، توقيف أحمد ووالده فيصل أحمد معروف، خلال عملية نفذتها مديرية الأمن الداخلي في المنطقة الشرقية بمحافظة حمص بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب.
وقالت الوزارة حينها إن التحقيقات أظهرت توليهما مواقع قيادية في مجموعات نفذت أعمال قتل وسطو مسلح واعتقالات بحق الأهالي في منطقتي سلمية وأبو حكفة خلال حكم النظام السابق، وفق ما نقلته وكالة “سانا”.

من جهته، ذكر المرصد أن الإفراج عن أحمد معروف جرى خلال الأيام الماضية، فيما لا يزال والده محتجزاً. وأشار إلى أن غياب معلومات معلنة عن الأساس القانوني للقرار يثير تساؤلات بشأن مسار القضية والإجراءات القضائية المتخذة بحقهما.
ويعيد الإفراج فتح الأسئلة حول نتائج التحقيقات في الاتهامات التي أعلنتها الداخلية، وما إذا كان الملف لا يزال منظوراً أمام القضاء، أو صدر فيه قرار لم تُعلن تفاصيله.
وتبقى الحاجة قائمة إلى توضيح رسمي يبيّن أسباب الإفراج ومآل القضية، بما يتيح للضحايا وذويهم معرفة مسار المحاسبة. فالإفراج وحده لا يوضح ما إذا كانت الاتهامات قد سقطت، كما أن وصف معروف بـ”المجرم” يبقى منسوباً إلى النشطاء، ولا يُقدَّم بوصفه حكماً قضائياً نهائياً.



