
تهجير أهالي معضمية الشام
يتابع شبيحة النظام صفقاته أمام أعين العالم وتحت رعاية الأمم المتحدة وبمساعدة الهلال الأحمر، يتابع تهجير أهل السنة وتفريغ الشام وما حولها للشيعة.
فقد تم اليوم اتفاق آخر يقضي بإخراج 620 مقاتل مع عوائلهم اي ما يعادل 3000 شخص تقريبٱ من مدينة معضمية الشام باتجاه مدينة إدلب، ضمن سلسلة عمليات التهجير التي يقوم بها شبيحة الأسد وحلفائه.
بينما انطلقت دعوات ومناشدات بين أهالي أدلب لتأمين مساكن وبيوت لأولئك الوافدين، بعد أن أثبت الواقع عجز أو تقصير المنظمات الإغاثية عن تأمين منازل وأماكن إقامة لهم، وظهر ذلك جليا لدى نزوح أهل داريا فبعد أن رفض العاملون على تأمين إقامتهم، خروج بعض شبابهم عن أمكنة تجمعهم، تراجع أخيرا لخذلان المنظمات له وعدم قدرته على الاستمرار بمساعدتهم واحتوائهم، فاضطرت الكثير من العائلات على الخروج بنفسها وشق طريقها والبحث عن أمكنة أكثر أمنا.
هذا ولا تزال مدينة ادلب تتعرض كل حين لحملة بربرية من القصف العنيف جعل أكثر بيوتها غير صالحة للسكن ودفع الكثير للمغادرة بحثا عن الأمان، مما عمق الأزمة وزاد حدتها.
https://www.youtube.com/watch?v=z8jCndvttl4
الايام



