
صواريخ إيران تهزّ دمشق… وسوريا على حافة الاشتعال
شهدت دمشق ومحيطها دويّ انفجارات قوية، في تطور أمني يعكس تصاعد التوترات الإقليمية، وسط الحرب المتواصلة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام رسمية، يُرجّح أن تكون الانفجارات ناجمة عن اعتراض الدفاعات الجوية لصواريخ إيرانية في أجواء العاصمة، ما أعاد مشاهد التصعيد العسكري إلى الواجهة داخل الأراضي السورية.
هجمات متكررة وتصعيد متدرّج
التطور يأتي في سياق سلسلة هجمات شهدتها مواقع عسكرية خلال الفترة الماضية، بينها استهداف قواعد أميركية سابقة في سوريا بواسطة صواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها فصائل عراقية موالية لطهران.
كما أعلن الجيش السوري قبل أيام إحباط هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة التنف جنوب البلاد، في مؤشر إضافي على اتساع رقعة المواجهة غير المباشرة داخل سوريا.
رغم ذلك، تحاول دمشق تجنّب الانخراط المباشر في الصراع الإقليمي المتصاعد، حيث أكد الرئيس أحمد الشرع أن بلاده لا ترغب في التورط في حرب جديدة، بعد سنوات طويلة من النزاع الداخلي.
لكن الواقع الميداني يبدو أكثر تعقيداً، مع امتداد المواجهات من لبنان إلى العراق واليمن، ما يضع سوريا في موقع حساس بين أطراف الصراع.



