دير الزور: الإعدام لقاتل الطفلة إسراء.. والمحامي العام يؤكد السعي لتنفيذ الحكم سريعاً

 في قضية هزت وجدان المجتمع السوري، أصدرت محكمة الجنايات في دير الزور، يوم الإثنين، حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق الشاب يوسف أحمد الدحام (22 عاماً)، بعد إدانته بجريمتي الاغتصاب والقتل الوحشيتين بحق الطفلة إسراء عطالله الكرطة، التي لم تتجاوز 15 عاماً من عمرها.

وأثارت الجريمة، التي وقعت في بلدة محكان بريف دير الزور الشرقي، موجة غضب عارمة في عموم سوريا، وسط مطالبات شعبية بتطبيق أقصى العقوبات على الجاني ليكون عبرة لغيره.

تفاصيل جريمة مروعة

عُثر على جثة الطفلة إسراء محترقة في إحدى السواقي ببلدة محكان، بعد يوم واحد من اختفائها. وبحسب مصادر محلية وبيان لوزارة الداخلية، فإن تفاصيل الجريمة كانت مروعة، حيث كشفت التحقيقات أن الجاني استدرج الطفلة إلى منزله، وارتكب جريمته، ثم وضع جثتها في خزان ماء قبل أن يتخلص منها برميها في ساقية ويحاول حرقها لإخفاء معالم جريمته البشعة. وأشارت مصادر محلية إلى أن الطفلة تعرضت لتعذيب جسدي واقتلاع لعينيها.
وقد تمكنت فرق الأمن الداخلي، بقيادة العقيد ضرار الشملان، من كشف ملابسات الجريمة بسرعة وتحديد هوية الجاني وإلقاء القبض عليه.

أكد المحامي العام في دير الزور، القاضي قاسم الحميد، أن قضية الطفلة إسراء “مست وجدان المجتمع لما فيها من اعتداء صارخ على القيم الإنسانية”، وأن النيابة العامة تعاملت معها كجريمة خطيرة تستوجب سرعة في الإجراءات.

وأوضح القاضي الحميد أنه على الرغم من أن حكم الإعدام قابل للطعن، إلا أن النيابة العامة “ستخاطب محكمة النقض للإسراع في النظر بالقضية”. وشدد قائلاً: “نسعى إلى سرعة تنفيذ الحكم، احتراماً لحق المجتمع والضحية في العدالة الكاملة، وضماناً لتطبيق القانون بأعلى درجات الشفافية”.
ويأتي هذا الحكم السريع والتصريحات القضائية استجابة للرأي العام الغاضب الذي يطالب بالعدالة الناجزة في قضية هزت ضمير كل سوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى