
جريمة قتل تهز ريف حلب الجنوبي
أثارت حادثة مقتل فتاة في ريف حلب الجنوبي موجة غضب واسعة، بعد أن قُتلت على يد شقيقها رغم تعهد والدها علناً أمام مجلس عشائري بحمايتها وتسوية القضية سلمياً.
وتعود بداية القصة إلى هروب الفتاة مع شاب من عشيرة أخرى بقصد الزواج، وهو أمر يثير حساسية في بعض البيئات العشائرية إذا تم دون موافقة العائلة. وعلى إثر ذلك قامت عائلة الفتاة باختطاف ثلاثة شبان من أبناء عشيرة الشاب، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين.
وتدخل شيوخ ووجهاء العشائر لاحتواء الأزمة، وعُقدت اجتماعات عشائرية شارك فيها عدد من الشخصيات القبلية، حيث أعلن والد الفتاة أديب الجمعة الهيبي تعهده بإطلاق سراح المختطفين ومسامحة ابنته وضمان حمايتها والعمل على تزويجها وفق الأصول العشائرية.
لكن بعد فترة قصيرة من عودة الفتاة إلى عائلتها، قُتلت على يد شقيقها، وسط معلومات تشير إلى أن القرار جاء بتوجيه من والدها بذريعة ما يسمى “غسل العار”.
وأثارت الجريمة استنكاراً واسعاً، خاصة أنها جاءت بعد تعهد علني أمام مجلس عشائري، وهو ما اعتبره كثيرون خرقاً واضحاً للأعراف التي تعطي قيمة كبيرة للكلمة والعهد.



