
عنصر الأمن الذي “خطف قلوب السوريين” : “واجبي حفظ الأمن وحماية الممتلكات في مرحلة بناء الدولة”
خاص
في حادثة لفتت أنظار الرأي العام السوري وأثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، أدلى عنصر قوى الأمن الداخلي، محمد حاج يوسف، بتصريح خاص أكد فيه التزامه بالواجب الوطني في حفظ الأمن وحماية المواطنين.
وجاء تصريح حاج يوسف بعد انتشار مقطع فيديو يظهر ثباته وهدوءه أثناء تأمينه لمظاهرة احتجاجية في محافظة طرطوس، وهي الوقفة التي وصفها المعلقون بأنها “خطف لقلوب السوريين” وجسدت مثالاً للانضباط والمهنية.

في تصريحه، أكد حاج يوسف أن ثباته نابع من إيمانه بأن هذا “واجبه المقدس”، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية هي “مرحلة بناء دولة”، ما يتطلب التركيز على المهام الأساسية بعيداً عن الانفعالات.
“ما جعلني أثبت في مهمتي هو إيماني بأن هذا واجبي المقدس. نحن الآن في مرحلة بناء دولة، ولا يمكننا الانجرار وراء الهتافات أو الانفعالات. لقد كنتُ مركزاً بالكامل على مهمتي الأساسية.”
كما وجه العنصر الشكر للشعب السوري على الثقة التي منحوه إياها، مؤكداً التزامه وزملائه في قوى الأمن الداخلي بحماية المواطنين وممتلكاتهم.
“أود أن أتوجه بالشكر للشعب السوري على ثقته الغالية، وأؤكد لهم أنني وجميع زملائي في قوى الأمن الداخلي سنمضي قدماً في حفظ أمنهم وأمانهم. إن مهمتنا الأساسية هي حفظ الأمن والأمان وحماية ممتلكات المواطنين.”
وكشفت مصادر إعلامية أن محمد حاج يوسف هو من ريف إدلب، وقد جسدت وقفته نموذجاً للانضباط المهني في التعامل مع الاحتجاجات، مما لاقى ترحيباً واسعاً واعتبره الكثيرون خطوة إيجابية نحو ترسيخ مفهوم الأمن الداخلي كحامٍ للمواطن.
……………………………………



