
الكاتب السوري “خلف علي الخلف” يتهم وزير العدل بالتقاعس عن مواجهة أخبار كاذبة تهدد السلم الأهلي
مصدر – خاص
وجّه الكاتب السوري خلف علي الخلف رسالة مفتوحة إلى وزير العدل السوري مظهر الويس، اتهمه فيها بـ«التقاعس الواضح والمستمر» عن القيام بواجباته الوظيفية في مواجهة ما وصفه بموجة منظمة من الأخبار الكاذبة التي تتحدث عن خطف فتيات من الطائفة العلوية، بما في ذلك مزاعم عن وجود «سوق سبايا» في إدلب.
وقال الخلف في رسالته إن هذه الأخبار «ثبت في معظم الحالات أنها كاذبة أو مختلقة»، وتُنشر — بحسب تعبيره — بقصد إثارة الذعر بين المواطنين، وزعزعة الثقة بالتغيير السياسي، وبث الشعور بالاستهداف الطائفي، الأمر الذي يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي ويغذي احتمالات الفتنة والاحتراب الداخلي.
وأشار الكاتب إلى أن تكرار نشر هذه الادعاءات يقابله «غياب لتحريك دعاوى الحق العام وعدم اتخاذ إجراءات قضائية فعالة»، معتبراً أن الامتناع عن تطبيق القوانين النافذة، بسبب سمعتها السيئة واستخدامها السابق ضد نشطاء سياسيين، خلق فراغاً تشريعياً تستغله الجهات التي تنشر ما وصفه بـ«الكذب المتعمد».
وطالب الخلف أحد خيارين: إما تفعيل القوانين القائمة مع تعطيل التعابير الفضفاضة مثل «زعزعة هيبة الدولة» عبر تشريع مؤقت أو تعميم قضائي معلن،أو اعتماد إطار قانوني مؤقت وواضح مستلهم من تجارب أوروبية، مثل اليونان وفرنسا والسويد وألمانيا، التي تجرّم نشر الأخبار الكاذبة أو التضليل المتعمد عندما يهدد السلم العام أو يحرض على الكراهية.
وأكد الكاتب أن اتهامه لوزير العدل «يبقى قائماً حتى في حال ثبوت صحة تلك الأخبار»، معتبراً أن عدم إصدار مذكرات قبض بحق الجناة المفترضين ومحاكمتهم يشكل أيضاً تقاعساً عن أداء الواجب.
وختم الخلف رسالته بالإعلان عن بحثه في صيغة قانونية ومحامين متطوعين لرفع دعوى قضائية شخصية ضد وزير العدل في حال استمرار عدم التحرك، داعياً المتضررين للانضمام إلى الدعوى



