
جامعة حمص ساحة صراع واتهامات بالفساد؟
تصاعدت خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي حملة انتقادات حادة طالت أحد أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة حمص، الدكتور صالح غازي، على خلفية اتهامات تتعلق بمواقفه السياسية وأدائه الإداري داخل المؤسسة الأكاديمية.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو ومنشورات اعتبروا أنها توثق مواقف سابقة لغازي مؤيدة للسلطة خلال سنوات الصراع، متهمين إياه بالاستفادة من شبكة علاقات ومحسوبيات مكّنته من الاستمرار في موقعه، في وقت – بحسب وصفهم – جرى فيه تهميش أو ملاحقة أصوات أكاديمية أخرى معارضة.

المنتقدون طرحوا تساؤلات حول ما وصفوه بـ”ازدواجية المعايير” في التعامل مع ملفات الفساد داخل بعض المؤسسات، معتبرين أن المطالبة بالمحاسبة يجب أن تشمل جميع العاملين دون استثناء، وأن البيئة الجامعية ينبغي أن تبقى بعيدة عن الاستقطاب السياسي.
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة الجامعة أو من الدكتور المذكور للرد على هذه الاتهامات المتداولة، كما لم تُعلن أي جهة رقابية عن فتح تحقيق رسمي في ما يتم تداوله.
ويعيد الجدل الدائر تسليط الضوء على واقع التعليم العالي في سوريا، وسط مطالب متزايدة من طلاب وأكاديميين بضرورة تعزيز الشفافية، وضمان استقلالية الجامعات، وتحصينها من التجاذبات السياسية، بما يحفظ دورها كمؤسسات للعلم والمعرفة.
مصدر





