
عشائر تل حميس تستنفر… رفض شعبي لتسليم المنطقة لـ”قسد” وتصاعد التوتر شرق سوريا
شهدت منطقة تل حميس في ريف القامشلي بمحافظة الحسكة، الجمعة، حالة توتر ميداني واستنفار عشائري واسع، على خلفية أنباء عن تفاهمات تقضي بتسليم المنطقة إلى قوى الأمن الداخلي «الأسايش» التابعة لـقوات سوريا الديمقراطية.
وأفادت مصادر محلية بأن أبناء العشائر في المنطقة خرجوا في تحركات ميدانية رافضين ما وصفوه بـ«صفقات» تهدف إلى تغيير خارطة السيطرة، مؤكدين رفضهم دخول أي قوة أمنية جديدة إلى مناطقهم تحت مسمى التفاهمات الإدارية.
وبحسب روايات متداولة بين الأهالي ووجهاء المنطقة، فإن محاولات البدء بتنفيذ بنود الاتفاق المزعوم قوبلت برفض شعبي واسع، وسط تأكيدات عشائرية بأن «الأرض ليست محل مقايضات سياسية»، وتحذيرات من تداعيات أي خطوة أحادية قد تؤدي إلى احتكاك مباشر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل غموض يلف طبيعة التفاهمات بين القوى المسيطرة في شمال وشرق سوريا، وسط مخاوف من ترتيبات أمنية جديدة قد تفضي إلى توترات أوسع في ريف الحسكة، الذي يشهد تداخل نفوذ بين أطراف متعددة.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي يوضح حقيقة ما يجري تداوله بشأن الاتفاق، في وقت تستمر فيه حالة الاستنفار والترقب في محيط تل حميس.



