
مداهمات خاطفة تُسقط مصنع الموت وتفكك أخطر الخلايا الإجرامية
في تطور أمني لافت يحمل أبعاداً تتجاوز العملية الميدانية نفسها، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك شبكة إجرامية معقدة، عقب سلسلة مداهمات دقيقة استهدفت مواقع يتحصن فيها مطلوبون متورطون بهجمات ضد منشآت أمنية وعسكرية.
العملية، التي نفذتها قوى الأمن الداخلي، انتهت بتوقيف “صخر سهيل محلا” وشقيقه “حيدرة”، حيث ضُبطت بحوزتهما ترسانة من الأسلحة ضمت بنادق حربية ورشاشات وقواذف، إضافة إلى كميات من الذخيرة المتنوعة. كما صادرت القوات دراجتين ناريتين يُشتبه باستخدامهما في تنقلات مرتبطة بأنشطة غير قانونية.
غير أن الاكتشاف الأخطر جاء مع العثور على ورشة متكاملة لتصنيع العبوات الناسفة، مجهزة بمعدات صناعية ومواد أولية تدخل في تركيب المتفجرات، في مؤشر واضح على مستوى متقدم من التنظيم والقدرة التشغيلية داخل هذه الشبكة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الموقوفين على صلة بتشكيلات إجرامية تنشط في تجارة المخدرات وتهريب السلاح، إلى جانب تورطها في عمليات خطف وعمليات سطو مسلح استهدفت مدنيين بهدف الابتزاز المالي.



