
وفاة شاب في حرستا تفضح إهمال المعتقلين السابقين
في حادثة تعكس وجهاً قاسياً لما بعد الإفراج، توفي الشاب محمد علي شلة داخل منزله المتضرر في مدينة حرستا بريف دمشق، في واقعة تسلط الضوء على الإهمال الذي يواجهه المعتقلون السابقون بعد خروجهم من السجون.
وبحسب مصادر محلية، عُثر على الشاب في منزله بمنطقة “غرب الأوتوستراد”، قبل نقله إلى أحد مشافي دمشق، وسط مؤشرات على تدهور حالته النفسية خلال الفترة الماضية.
مقربون من الراحل أكدوا أنه عانى من اضطرابات نفسية منذ خروجه من سجن صيدنايا، يُرجّح ارتباطها بآثار الاعتقال، في ظل غياب أي دعم نفسي أو برامج تأهيل تساعده على تجاوز تلك التجربة.
كما ساهم فقدانه لمنزله نتيجة الدمار في مضاعفة الضغوط التي كان يعيشها، ما يعكس حجم التحديات المركبة التي يواجهها الناجون من الاعتقال في سوريا.
الحادثة تعيد فتح ملف غياب الرعاية النفسية والاجتماعية لهذه الفئة، وتطرح تساؤلات حول مصير آلاف المعتقلين السابقين الذين يواجهون معركة صامتة بعد الخروج من السجن.
.
.
مصدر



