الصحفية خولة حسن الحديد … دعوات لكشف الحقيقة والمحاسبة

تحقيقات مطلوبة في مزاعم "مخطوفات علويات" بإدلب ...

طالبت الصحفية السورية خولة حسن الحديد السطات السورية بفتح تحقيق “جدي وشفاف” بشأن مزاعم تتعلق باختفاء نساء علويات وما يُقال عن تعرض بعضهن لانتهاكات في مناطق بريف إدلب، داعية إلى إشراك جهات دولية مستقلة لضمان نزاهة التحقيق وكشف الحقيقة.

وجاءت هذه الدعوة بعد تصريحات للروائية “روزا ياسين حسن” تحدثت فيها عن مزاعم بوجود انتهاكات خطيرة وشبكات يُشتبه في ارتباطها بعمليات اتجار بالبشر تمتد عبر عدة دول. وحتى الآن، لم تُقدَّم أدلة قضائية تثبت هذه الادعاءات، كما لم تصدر نتائج تحقيقات مستقلة تؤكدها.

وأكدت خولة حسن الحديد، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن وزارات الداخلية والخارجية والشؤون الاجتماعية مطالبة بمتابعة هذا الملف “بمنتهى الجدية والشفافية”، معتبرة أن أي ادعاءات بهذا الحجم تستوجب تحقيقاً مهنياً يحدد الوقائع ويكشف المسؤولين إن ثبتت صحة الاتهامات.

وأضافت أن السلطات أمام مسؤولية واضحة، تتمثل إما في إجراء تحقيق مستقل وشفاف ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي انتهاكات، أو إعلان نتائج تنفي هذه المزاعم بالأدلة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يثبت تعمده نشر معلومات غير صحيحة.

وشددت الحديد على أن حماية النساء والأطفال مسؤولية وطنية وقانونية، مؤكدة أن “كرامة كل امرأة سورية، بغض النظر عن طائفتها أو انتمائها، هي جزء من كرامة المجتمع السوري بأكمله”، وأن أي اعتداء على النساء يستوجب الملاحقة والمحاسبة.

كما أعلنت استعدادها للتعاون مع أي لجنة تحقيق محلية أو دولية، مستندة إلى خبرتها في مجالات التوثيق وحماية الأطفال والنساء، بهدف الوصول إلى الحقيقة وضمان إنصاف أي ضحايا محتملين.

وكانت السلطات السورية قد نفت في وقت سابق وجود عمليات خطف تستهدف نساء على خلفية طائفية، وذلك رداً على تقارير إعلامية تناولت هذا الملف، بينما لا تزال القضية تثير نقاشاً واسعاً بين ناشطين وحقوقيين، وسط مطالب بإجراء تحقيقات مستقلة تكشف حقيقة الوقائع بعيداً عن التوظيف السياسي والإعلامي.

.

.

 

وزير العدل السوري : إنكار جرائم النظام السابق أو تمجيدها مخالفة للإعلان الدستوري 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى