من شاشة 3.5 بوصة إلى هاتف قابل للطي.. 19 عاماً صنعت إمبراطورية آيفون

منذ طرح أول آيفون عام 2007، انتقلت “أبل” بالهاتف الذكي من جهاز تقليدي إلى منصة متكاملة غيّرت طريقة استخدام الناس للتكنولوجيا، وصولاً إلى دخولها سوق الهواتف القابلة للطي في 2026.

بدأت الرحلة بشاشة 3.5 بوصة وكاميرا 2 ميغابكسل وذاكرة وصول عشوائي 128 ميغابايت، قبل أن تتوالى التحولات الكبرى: متجر التطبيقات مع iPhone 3G، وشاشة Retina مع iPhone 4، والمساعد الصوتي Siri مع 4S، ثم الشاشات الأكبر مع iPhone 6.

ومع iPhone 5S ظهر Touch ID، بينما أحدث iPhone X في 2017 تحولاً جذرياً بإلغاء زر Home واعتماد Face ID وشاشة OLED وتصميم شبه كامل الشاشة.

واصلت “أبل” بعدها تطوير الكاميرات والشاشات والأداء، فأدخلت الكاميرات المتعددة مع سلسلة 11، ودعم 5G وMagSafe مع iPhone 12، وProMotion مع iPhone 13، ثم Dynamic Island وكاميرا 48 ميغابكسل مع iPhone 14 Pro.

وفي 2023، أنهت الشركة أكثر من عقد من الاعتماد على منفذ Lightning، وانتقلت إلى USB-C مع iPhone 15، بينما ركزت سلسلة iPhone 16 على الذكاء الاصطناعي وزر التحكم بالكاميرا.

وفي 2026، دخلت “أبل” مرحلة جديدة مع iPhone 18 Pro و18 Pro Max، اللذين قدما معالج A20 Pro وتقنيات أحدث في الاتصال والتبريد والتصوير، بالتزامن مع طرح iPhone Duo القابل للطي.

ويأتي “آيفون ديو” بتصميم كتابي يفتح من شاشة خارجية إلى شاشة داخلية أكبر، مع معالج A20 Pro ونظام iOS مهيأ للاستفادة من المساحة الإضافية، ليكون أول دخول رسمي لـ”أبل” إلى سوق الهواتف القابلة للطي.

وبينما بدأ الآيفون بشاشة صغيرة وزر Home، أصبح اليوم هاتفاً قابلاً للطي مزوداً بتقنيات متقدمة للذكاء الاصطناعي والتصوير والاتصال.

19 عاماً من التطور لم تغيّر شكل الآيفون فقط، بل ساهمت في إعادة تعريف شكل الهاتف الذكي نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى