
مأمون الحمصي يعلن نيته مغادرة سوريا وسط تهديدات ومضايقات..
شخصيته لا تزال مثار جدل بين السوريين
أعلن السياسي المعارض السوري مأمون الحمصي، الحائز الجنسية الكندية، عزمه مغادرة سوريا، متحدثاً عن تهديدات ومضايقات قال إنه تعرّض لها خلال الساعات الأخيرة، وذلك في مناشدة وجّهها إلى كندا قبيل مغادرته. وذكّر الحمصي في مناشدته بحديث سابق جمعه بالرئيس السوري أحمد الشرع.

وكان الحمصي، وهو نائب سابق في مجلس الشعب السوري وسجين رأي، قد عاد إلى دمشق في الأيام الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، وبارك حينها التحول السياسي في البلاد، مطالباً باستعادة حقوقه وأملاكه التي صادرها نظام الأسد. غير أن مناشداته المتكررة لإنصافه لم تلقَ، بحسب متابعين لملفه، تجاوباً يُذكر من السلطة الجديدة.
ويُعد الحمصي من أكثر الشخصيات المعارضة السورية إثارة للجدل والانقسام بين السوريين؛ فمؤيدوه يقدّمونه كأحد أوائل من واجهوا نظام الأسد الأب والابن علناً، إذ اعتُقل عام 2001 وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات إثر مطالبته برفع حالة الطوارئ خلال “ربيع دمشق”، وأصبح أول نائب سوري يُحاكم في قضية سياسية. أما منتقدوه فيرون أن تفرده بلقاءات مباشرة مع مسؤولين أميركيين كبار، أبرزها لقاؤه الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في البيت الأبيض عام 2007، منحه صورة “معارضة الخارج” التي تفاوض نيابة عن الداخل دون تفويض واضح — وهو اتهام سبق أن نفاه الحمصي شخصياً، مؤكداً عدم وجود أي تنسيق بينه وبين المعارضة داخل سوريا بشأن ذلك اللقاء.
لم تتوفر حتى إعداد هذا الخبر تفاصيل رسمية عن مضمون التهديدات التي أشار إليها الحمصي، ولا عن الجهة التي ينسب إليها ممارسة المضايقات، كما لم يُعثر على تسجيل مصوّر مباشر للمناشدة، بل على تغطية إخبارية لها فقط. يُنصح بمعاملة هذه التفاصيل بوصفها رواية الحمصي حتى صدور تأكيد أو نفي من جهة مستقلة أو رسمية.
.
.
مصدر



